إتصل بنا

عـنا أخبر صديقك أعلن معنا الرئيسية

موطن العقيق اليماني

OnyxHome.com

أعمال، تسوق و سياحة

أسئلة متكررة | خارطة الموقع

إعـلان

ضع إعلانك هنا

لمزيد من المعلومات، أنقر هنا!

صناعات تقليدية

<

اليمن الرئيسية

صناعات تقليدية

صناعات متوارثة.. تأريخ عريق.. جذور عميقة.. تقاوم الزمن.

 

الجنبية اليمنية:

أجزاء الجنبية: الجنبية بإجزائها المختلفة (الرأس - النصلة - العسيب - الحزام) كل جزء من أجزائها المختلفة له أنواع متعددة تتفاوت هذه الأنواع من حيث الجودة ومكوناته الرئيسية.

ويعد رأس الجنبية أهم جزء فيها وتتوقف عليه القيمة المادية للجنبية ومن خلاله يمكن تمييز جودة الجنبية من عدمها. أفضل نوع من أنواع الرأس تتمثل في الرأس الصيفاني والذي ينقسم إلى عدة أنواع أيضاً بتفاوت مقدار الجودة.

أنواع الجنابي: تترتب أنواع الجنابي بحسب نوع الرأس (الصيفاني الخالص - الصيفاني الأسعدي - الصيفاني البصلي أو ما يسمى الصافي وهو أضعف أنواع الرأس الصيفاني - الكرك - الخرتيت - المصوعي). أفضل أنواع الرؤوس الصيفاني هو المصنوع من وحيد القرن ولكنه غير متوفر بسبب توقف إستيراده.

الرأس الصيفاني يحتل المرتبة الأولى من بين بقية الأصناف والأكثر تميزاً وجودة ليأتي في المرتبة الثانية الرأس الأسعدي والذي يقال بأن تسميته ترجع إلى أحد ملوك اليمن القدماء وهو أسعد الكامل، ثم يأتي في المرتبة الثالثة الرأس (الذارف) والذي يصنع من القرون العادية للحيوانات.. إلى جانب أنواع أخرى عادية وتباع بأسعار زهيدة مثل الكرك والخف والمصوعي والعزيري.. وبإعتبار أن الرأس الصيفاني هو الأفضل على الإطلاق فأنه غير متواجد حالياً نظراً لإنعدام المادة المستخدمة في صناعته والتي كان يتم إستيرادها في السابق والمتمثلة في قرن وحيد القرن (الخرتيت) والذي كان يستورد على شكل قرون أو على شكل نشارة بسعر الكيلو ألفي دولار أمريكي وهو ما يمثل المادة الخام لصناعة الرأس الصيفاني.

مع مرور الوقت فإن الرؤوس الصيفاني تزداد أصالة ولمعاناً ما يجعلها تزداد جودة وأهمية وترتفع أسعارها تبعاً لذلك وتصل إلى ملايين الريالات. والحصول على هذه الرؤوس مسألة نادرة وبمثابة فرصة لا يمكن تفويتها أما من سنحت له.. أما بقية الأنواع فإن قرون الحيوانات الأخرى هي المادة المستخدمة في صناعتها من قرون الأبقار وبعضها من نيب الفيل، والبعض الأخر من نيب الحوت والمستخدم في صناعة رؤوس جنابي شبوة، وأحياناً يقتضي للرؤوس تطابقها مع نوعية النصل.. فالرأس الصيفاني مثلاً عادة يرتبط بالجنبية الحضرمي بكل مزاياها سواء النصلة أو غيرها وهو ما يميز جنبية عن أخرى، أن ذلك ليس في الغالب فهناك جنابي برأس ثمين ونصلة قد لا تتناسب مع جودة الرأس أو العكس.. غير أن الأمر يقتضي تكامل المسألة في تناسق جميع أجزاء الجنبية بحسب ما يفضل أن تكون عليه هيئة الجنبية. البحث عن جنبية متميزة ذات مميزات عالية من حيث أصالتها وجودة صناعتها ومكوناتها المختلفة مثل هذه المزايا المتوفرة فيما يُعرف بالجنابي الحضرمية والتي تجمع رأساً صيفانياً ونصلة حضرمي.

حتى يتم تزيين الرأس وظهوره بالشكل الأنيق والجذاب يضيف الصُناع ما يسمونه بـ"الزهرات" وهي عبارة عن فصوص دائرية عادية ما تكون من النحاس أو الفضة أو الذهب المتمثل بالجنيهات والتي قد تصل سعرها إلى ثلاثين ألف ريال أو أكثر - أما المبسم والذي يقع على قاعدة الرأس في الجزء القريب من رأس العسيب والمنطبق عليه - فهو في الغالب من الفضة وفي النادر من الذهب وذلك في الجنابي الثمينة.

أما النصلة فتعد جزءاً مهماً في الجنبية وهي عبارة عن خنجر هلالي تختلف درجة الإنحناء فيه من نصلة إلى أخرى.. وتتمثل بعدة أنواع منها (الغصاني - الحضرمي - القصبي - الرداعي - الجوبي) وهي أفضل الأنواع وأقدمها، وهنالك أنواع أخرى مثل (التعزي - الذماري - البيضاني) وتعد النصال الحضرمي هي أفضل الأنواع.

أن كل منطقة لها جنبية معينة ذات شكل وهيئة خاصة. والحديد هو المادة التي تصنع منها الجنابي وتعدد نوعية الحديد المستخدم في صناعة النصال؛ فهناك الحديد العادي غير أن الأفضل هو "الإستيل" والمأخوذ من جنزير الدبابات و"الإستيل" وصف يستخدمه أهل الحرفة للنوع الأفضل وقد درجوا على إستخدامه.

مراحل تصنيع الجنبية: كل جزء من الأجزاء يصنع بطريقة معينة حيث يتم تصنيع الرأس بطريقة يدوية وبألات بسيطة. أول شيء يقوم به الحرفي بعد التقطيع هو عملية التبخير ويتم تفصيل هيئته بشكلها الأول - ليتم بعد ذلك إشتعاله بالمبرد الخشن من أجل عملية نحته على نفس الهيئة التي يظهر بها قم برده بالمنشار الناعم لتلميعه لتأتي مرحلة الضفرة ثم تتم الصناعة في عملية الجذ وتحميته على النار ثم بعد ذلك زراعته ببعض الزهرات والمبسم أما بالنسبة للنصال تتم بأدوات عادية كالفراس ويتم تقطيعها بالنار ثم الطرق حتى تستوي وبعد ذلك تجلخ لتصل إلى السقال الذي يقوم بقشطها بالمسقل ليجري بعد ذلك عملية التلميع لها لتتركب بعد ذلك على الرأس.

العسيب أداة حفظ الجنبية وهو عبارة عن غمد لحفظها وله العديد من المختصصين وتجري صناعته في ورش نجارة - كما أن هناك العديد من الأنواع من حيث المادة المستخدمة في صناعته والتي تكون عادة من الخشب، وهي عبارة عن العشار والطنب والتالوق. أما من حيث الشكل فهناك (عسيب بكيلي) و(عسيب حاشدي) فالعسيب البكيلي تأتي تقوسته مستقيمة أما الحاشدي فإنه أكبر تقوساً للأعلى وعن طريقة تصنيعه فإن أول شيء في عملية صناعة العسيب هي عملية رسم صورة العسيب على لوح خشب ثم بعد ذلك تقريده فوق المنشار لإخراج الزوائد في الجوانب ومن ثم شقه إلى نصفين وحفر داخله بما يسمح بدخول الجنبية ليأتي بعد ذلك مرحلة برادته وتصفيته من الخارج حتى يصل إلى هيئته المعروفة لتأتي المرحلة الثانية والتي تسمى مرحلة "قلب العسيب" وهي ما تعني تغليفه بحسب اللون المراد أبيض - أسود وغيرها.

الأحزمة.. وفي الحزام تتجلى أبرز صور الإبداعات والزخرفة التي تحمل أشكال فنية بديعة أشبه ما تكون بالفنون التشكيلية ليبرز من خلالها الموروث الشعبي الأصيل في أبهى صورة يتميز بإتقانها العاملون في هذا المجال وهناك العديد التشكيلات اليدوية وأفضل تلك التشكيلات المفضلي والمستخدم من مادة السيم الأصلي المستورد من فرنسا أو ما يسمى بذبال الذهب وكذا الكبسي والحوثي وقد يصل سعر الحزام المفضلي إلى 150 ألف ريال يمني. ومع دخول العديد من المكائن فإن أفضل الأنواع هي اليدوية.

أسعار الجنابي: تتفاوت أسعار الجنابي بحسب نوعية الجنبية... قد تصل أسعارها إلى أسعار خيالية؛ فمثلاً بلغ سعر أغلى جنبية 165 مليون ريال يمني وهي بملكية أحد مشايخ اليمن المعروفين وأهمية الجنبية وقدمها هما العامل الرئيسي وراء تحديد أسعارها.

كيفية التمييز بين أنواع رؤوس الجنابي: أصحاب هذه المهنة الحرفية والعاملين في هذا المجال يمتلكون الخبرة عبر سنوات طويلة من العمل والتعامل فيها، وهم الأكثر قدرة على التمييز وإجادة عمل مهنتهم (حرفيو الجنابي هم الأقدر على تمييز هذه الأنواع وتصنيفها بحسب نوعيتها).

صناعة القمري أو القَمَرية:

أتت تسميتها (بالقمري) لعلاقتها بالضوء، لهذا أطلق عليها أهل صنعاء هذا الإسم تشبيهاً لها بالقمر حين أكتماله بدراً. ويقال أن أول إستخدام لها كان في العمارة الصنعانية، وإن كان التأريخ غير معروف.. لكنه حتماً يعود إلى العصر القديم، حيث يذكرها لسان اليمن الهمداني كعنصر من أهم عناصر تشكيل واجهة قصر غمدان التأريخي.

ووظيفة القمرية هي تشكيل فضاءات المبنى السكني - بيئياً - بمعنى إدخال الضوء إلى الفضاءات ذات العلاقة المباشرة بالخارج، ونقله إلى الفضاءات الوسطية عبر فتحات تعلو الجدارن والقواطع الداخلية.

ولقمرية الرخام خاصية تكثيف الإضاءة النهارية؛ أما خصوصية خامتها فهي نتاج تباين درجة شفافية وألوان الرخام المصقول (الأبستر) ومنها تشكل إلى أحجام عدة، قمريات صغيرة تغطي الفتحات المفردة أو المتجمعة في فضاءات بيت الدرج أو المطهار (الحمام) أو الديمة (المطبخ). ومن أشكالها المربعة والمستطيلة أو المعقودة بشكل (حدوة الحصان) والتشكيلة الرئيسية هي القمرية الكبيرة الواسعة الفتحة، والأكثر إنتظاماً في الشكل وأكثر أشكالها هو الشكل الدائري وشكل حدوة الفرس.

أما المناطق التي تجلب منها مادة القمري المرمرية فهي من منطقة "ذي مرمر" شبام الغراس أو من منطقة "نهم".

مراحل العمل:

1. يبدأ أولاً إختيار المادة الخام الخاصة بحجم القمرية.

2. تفصل المقاسات المحددة (بالعدلة) كوحدة قياس تقليدي يضبط بالسنتيمتر.

3. يتم العمل فيها لتشكيلها على شكل عقد مستطيل أو نصف دائري أو على شكل حدوة الحصان ثم يجرى عليها المسح التام.

4. تجهز للتركيب.
5. توضع على المقمط الخاص بها لنشرها وقصها إلى الأحجام المطلوبة.
المقاسات المحددة:
المقاسات المحددة بالعدلة كالتالي:
- العدلة الكاملة= 60سم * 90سم
- النصف منها= 30سم * 45سم
- الربع= 15سم * 22.5سم
- الثمن منها= 7.5سم * 11.4سم
ومن أنواعها:

- المكوكبة: وهي التي تبدو للناظر بعد إنعكاس النور على المادة المرمرية عليها كضوء الكوكب، ويطلق عليها المعطف ومنها المستطيلة والنصف دائرية.

- الشريفة: تأتي مادتها أكثر صفاء ونقاء.
- الوسطى: متوسطة الحجم لا صغيرة ولا كبيرة.
- خٌضَير: تأتي مادتها الحجرية المرمرية مٌخضرة على سواد خفيف.
البشاير:
أدوات العمل التي يستخدمها الحرفي في القمري:
- القدوم: آلة حديدية تستخدم للمعادلة والتشذيب لإزالة الزوائد.
- المنشار: وهو نوعان الأول منشار كبير والثاني منشار صغير حاد حجمه حجم السكين الصغير.
- البيكَار: آلة هندسية تستخدم لتدوير القمري.
- التخريجة: منشار صغير.
- المقمط: لتثبيت القمري أثناء القص.

صناعة الفخار:

صنع الفخار الذي يمكن الإنتفاع منه منذ أن بدأ الإنسان يحتاج للأواني. أما الفخار الذي لا يزال يصنع في القرى حتى السبعينات فهو يستخدم في أغراض عملية إلى حد كبير. وهو يشمل أواني ذات ملمس ناعم لحفظ المياه وأواني للطبخ وأكواباً. ويعتمد مستوى الإنتاج والطرق المتبعة على نوعية الطين المتوفر وعندما يكون الطين من النوعية السيئة تكون الطرق المستخدمة بدائية... ومدينة حيس الواقعة في محافظة الحديدة تشتهر بصناعة الفخار.

صناعة الفخار تنجز من خلال عدة مراحل حيث تبدأ بفصل رمل الفخار عن عروق الشوائب العالقة بها ثم يتم نقعها في الماء بأحواض معدة لهذا الغرض.

تحضير الطين: يفضل النوع الجيد وقد يلجأ المًدار أحياناً إلى الحفر لإستخراجه من باطن الأرض.

العجين: هذه العملية تتم على الأرض بواسطة (الدعس) بالأرجل والعجن بالأيدي من خلال الضغط المستمر واللمس المتكرر ليصبح الطين ليناً وجيداً وقابلاً للتصنيع والتشكيل.

الدولية: هذه العملية تتم بواسطة الآلة الخشبية التي تسمى بالدولاب او الغزال اللولبي فبواسطة الدولاب الدوار يتم تشكيل الأواني الفخارية وذلك عندما يقوم المّدار بوضع كرة من الطين في أعلى الدولاب ثم يحرك المّدار بقدمه الدولاب حركة لولبية سريعة منتظمة، وهو ماسك بيديه كرة الطين بمهارة وإحكام، ويضغط بكلتا يديه من أعلى إلى أسفل والعكس وحينها يأخذ الطين الشكل المرسوم في ذهن المّدار؛ فهناك (الوري والمبخرة والجرة والمطليب والفناجين وحياسي والسلتة وأواني الفتة أو العصيد).

طلاء الفخار: الطلاء عبارة عن مادة مستخدمة تعطي هذه الأواني بريقاً ذهبياً جميلاً ويتم تحضير الطلاء بطريقة بدائية مستخدمة من (كربون) البطاريات يجيد إستخراجها وأستعمالها القائم على هذه المهنة وحينها يتحول الطين إلى فخار وأدوات جاهزة للإستخدام.

من أهم الأماكن والمواقع التي تشتهر بصناعة الفخار في اليمن نجد منطقة تهامة كحيس وزبيد والجراحي وبيت الفقيه تليها عتمة ووصابين وريمة ومنطقة الحجرية والعديد من مناطق صنعاء وحضرموت وغيرها حيث حافظت هذه المناطق على صناعة الفخار بأنماطها التقليدية وألوانها المتعددة والزاهية.

صناعة الجبن اليمني:

الأسواق الشعبية تعتبر من أشهر أسواق اليمن في عرض سلعة الجبن "الأجبان" الطبيعية المصنوعة محلياً والتي تشكل عنصراً هاماً من عناصر الجذب السياحي وأهم المدخلات الإقتصادية لليمن. صناعة الأجبان تشتهر في مناطق مختلفة من الريف.. تتميز بصناعتها في منازل المواطنين.. ويصدرونها إلى مختلف المحافظات وبلدان العالم أيضاً.

وتشكل الأجبان أشهى وجبة صباحية لكثير من المواطنين والزوار الذين يقبلون على تناولها في الأسواق الشعبية التي تقدم إفطار أو وجبات أخرى.. من السحاوق "مخلوط ثمرة الطماطم" مع الجبنة المحلية.

طريقة تحضيرها: صناعة الجبن اليمني تعتبر صناعة سهلة.. تتم في المنازل بعد غلي حليب الأغنام والأبقار على نار هادئة ثم تجميده في لقاح الجدي "البازي" أو "صغار الضأن".

الشكل العام: أقراص مستديرة مائلة إلى الحمرة ولها رائحة رائعة وبنكهة طازجة.

أسعار الجبن: تتراوح بين 500 إلى 2,000 ريال.

صلاحية الجبن: يفسد الجبن إذا بقى أكثر من 15 يوماً.. أما الجبن الممتاز يفسد إذا بقى خمسة أيام.. أما الجبن المالح يستمر صلاحيته لشهر كامل.

ومن سمات الجبن البلدي "المصنوع محلياً" يضمر خلال أيام صلاحياته ويصبح شكله هزيلاً.. وبمجرد أن تغمره بالماء في إناء، يستعيد شكله السابق والمغري.

صناعة حياكة النسيج:

للحياكة مراحل عديدة وتعتبر عملية سهلة جداً بداية من غزل صوف الحيوانات لإستخراج الخيوط بإستخدام آلة الغزل.. وتأتي بعدها آلة حياكة البسط.

آلة الغزل: وهي عبارة عن ألة خشبية دائرية الشكل صغيرة في وسطها عود خشبي ما على الحرفي سوى تحديد تلك الآلة بشكل دائري وفي أسفل هذه الآلة فتحة يخرج منها الصوف على هيئة خيوط تصبغ هذه الخيوط بالألوان المطلوبة .

آلة حياكة البسط: وهي عبارة عن آلة خشبية مستطيلة الشكل تشبه سرير النوم لكنها طويلة وأول عملية يقوم بها الحرفي هي عملية التسديد وهي عبارة عن وضع الخيوط العرضية حيث يضبط البداية ثم يضع خيط الجدلة وبعدها تأتي عملية مهمة تسمى (الحبكة) التي بواسطتها يستطيع الحرفي التحكم بحجم البساط والجدلة لا بد أن تكون مرتبطة بالحبكة.

يستعين الحرفي بقطعة خشبية منفصلة عن الآلة يدخلها بين الخيوط تساعده على ترتيب ورصف الخيوط بشكل دقيق وموزون ويزخرف البساط بواسطة الحفر، ويكون البساط محفوراً إلى الداخل بما يشبه الحفر على سطحه وتستغرق عملية حياكة البساط الواحد مدة زمنية مناسبة مقارنة ببدائية الآلة المستخدمة في العملية فقد تصل المدة إلى يومين وربما أكثر بحسب النوع والحجم.

توجد الكثير من المناطق التي تميزت بهذه الصناعات هي (الدريهمي - الحوك - بيت الفقيه - منظر - زبيد - المراوعة) وغيرها من المدن وقرى الحديدة.

الملبوسات والملابس الحوكية: كالحزام - المعوز الحوكي - المقطب - المعجر - ... إلخ.

إن الحياكة بشكل عام شأنها شأن بقية الحرف اليمنية القديمة كانت مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالأسرة فهناك أسر كثيرة أختصت بحبكة الملابس الحوكية وبحياكة الملبوسات الحوكية.. أما حياكة البسط فأختص بها أهل الريف وأكثر أنواع الحياكات حياكة الأحزمة لما تتطلبه من دقة في النقش وتوازن في الخيط.

إن حياكة البسط كانت غالباً في البيوت وأحياناً بالشوارع نظراً لكبر حجم آلتها. وعن الخيوط المستخدمة في حياكة البسط فكثير ماكان يستخدم الخيط الأبيض والأسود فقط... أما حياكة المعاوز والملبوسات فكانت تتم عادة في منازل الخرفيين.

صناعة الخوص:

تعتبر صناعة الخوص من أهم الصناعات اليدوية المنتشرة في تهامة وخصوصاً مناطق الخوخة - زبيد - الدريهمي - الحديدة - وغيرها من مدن تهامة والمناطق الساحلية والمناطق التي تتواجد فيها النخيل.

تتميز صناعة الخوص بالدقة والجمال والإتقان ولها منتجات كثيرة التي كانت في الماضي من ضرورات الحياة وتبقى صناعة الخوص إحدى الصناعات التقليدية وتسمى صناعة النخيل أو السعفيات، ولها العديد من الأسماء التي تعرف بها من منطقة لأخرى.

المصطلح العلمي للخوص: صناعة المنسوجات النباتية.

الأدوات المستخدمة: اليدين - الأسنان - السكينة - المخيط - المخرز والذي يقوم مقام الإبرة إلى جانب الأدوات الأخرى مثل المقص ووعاء ماء تغمر فيه أوراق النخيل.

الخوص يتم الصنع منه الكثير من الأنواع الإنتاجية حسب موقعها في النخلة؛ فالذي في الوسط تصنع منه السلال والسفرة والميزان الذي يليه أخضر اللون يستعمل لصناعة الحصير وسلالة الحمالات الكبيرة والمصارف والمكانس وغيرها. ومن الجديد تصنع الأقفاص والكراسي.

أنواع الخوص: النوع الأول هو من بقية أوراق النخيل العادية وهي أكثر خشونة وطولاً ويتم غمرها بالماء لتطريتها حتى يسهل تشكلها.

صباغة الخوص: يتم تلوين الخوص، ولا يكتفي باللون الأبيض والحليبي بل يتم صبغ الخوص بالألوان الطبيعية وتتوفر هذه الأصباغ في محلات العطارة.

تبدأ الصباغة في وعاء كبير وتوضع فيه الصبغة المطلوبة ثم يتم إسقاط الخوص المطلوب تلوينه ويترك لمدة خمس دقائق ثم يرفع من الماء ويوضع في الظل وبالنسبة للخوص الأبيض والحليبي فإنه يكتسب اللون نتيجة تعرضه للشمس فيتحول لونه الأخضر إلى الأبيض.

عند صبغ الخوص لا بد من نقعه في الماء لتليينه، سواء كان خوصاً عادياً أو ملوناً لأن الصبغة لا تزال بالماء، وبعد تطرية الخوص يسهل تشكيله ويبدأ التصنيع بعمل جديلة طويلة وعريضة متقنة الصنع ومتناسقة الألوان ويختلف عرض الجديلة حسب نوع الإنتاج وكلما زاد العرض كلما زاد عدد أوراق الخوص المستعملة، وباتت الصناعة أصعب وبعد صناعة الجديلة يتم تشكيل الخوص بالإستعانة بإبرة عريضة وطويلة وخيط بكون من الصوف الأسود للتزيين.

تجد أغلب أنواع المصنوعات من الخوص منتشرة في أسواق تهامة - سوق بيت الفقيه - حيس - الزيدية - الجراحي - المراوعة - السويق - المغلاف - وغيرها من الأسواق الشعبية التي أضحت متاحف مفتوحة يومياً على مدار الأسبوع.

أنواع منتوجات الخوص:
- الحصير: عبارة عن سجاد تفرش على الأرض ولها أحجام مختلفة وأشكال عديدة.

- السلال: من الخوص وعادة ما تكون اشكالها مستديرة وعميقة بعض الشيء وهي ذات أحجام ومساحات مختلفة وتستخدم في عدة أغراض كنقل التمر أو حفظ الملابس.

- الجيب: يستخدم لحفظ الأطعمة حتى لا تنالها الحشرات أو الغبار.
- الموهفة: كمروحة للتهوية لترطيب الجو.

- المشب: وهو دائري الشكل صغير الحجم ويستخدم في شب النار لإشعالها خاصة خلال صناعة الخبز أو التهوية على الطعام.

- حزبة: مفردة تأخذ الشكل الدائري وتشبه الأواني الحديثة في العمق وتستخدم لحفظ التمر ونقله من مكان لآخر.

- الشماسية: قبعة كبيرة دائرية الشكل توضع على الرأس للوقاية من الشمس.

- المصرفة: تستخدم لمائدة الأكل وهي دائرية وهناك "المهجان" وهي دائرية تستخدم لتجفيف الحبوب والتمر ولكن حلت محلها المفارش "النايلون" والموائد.

- بحارية: سرير الطفل الأسر وحبالها بمختلف أنواعها وهناك الأقفاص بمختلف الأشكال توضع فيها الطيور والدجاج وله شكل دائري من أسفل بيضاوي ومن الأعلى مقبض.

من الخوص تصنع السلع بأحجام وأنواع مختلفة وتستخدم في حفظ الثياب والأغراض الخاصة، كما يتم تقديم أو حفظ التمر أو غيرها.. وتصنع سجادة الصلاة من الخوص ولونها أبيض.

صناعة البخور الأسود والأبيض:

إن هناك نوعين من البخور "البخور الأسود" و "البخور الأبيض". وكل نوع من النوعين ينقسم إلى صنفين البخور العرائسي والبخور العادي.

البخور الأسود: مكونات البخور الأسود هي العود - العنبر - ظفر - مسك عنبر - سكر أو سكر نبات - عطر رزين مجموع - ماء أو ماء الورد - عفص - حبوب الهيل - جاوي - قرنفل.

البخور الأبيض: نفس مكونات البخور الأسود ولكن اللون فاتح لأن العطور ذات الألوان الفاتحة وعند التحضير لا تجعل مزيج السكر والماء يصل إلى درجة الأصفرار.

طريقة صناعة البخور: تبدأ بدق "العفص" بالملكد (المدق) حتى يصبح مجروش أو شبه بودر وكذلك العود والظفر والمسك.. يوضع الماء وكمية السكر على النار حتى يذوب السكر ويمتزج مع الماء ويصل إلى درجة اللزوجة المطلوبة ثم تضاف حوائج البخور وهي العود والعفص والعنبر والظفر والمسك، ويحرك الخليط على نار هادئة وفي الأخير يتم إضافة مجموع العطر الرزين ويتم قبل إطفاء النار تجهيز القوالب ودهنها بالعطر المجموع ثم يصب البخور عليها ويوزع بشكل متساو في القوالب ويترك حتى يجمد ثم يكسر ويعبأ في قصع البخور (علب البخور) ويصبح جاهز للإستخدام... تختلف طرق صناعة البخور من منطقة لأخرى.

البخور العرائسي أو العادي: البخور العرائسي يتم عمله بشكل خاص بحيث يكون مجموع الحوائج فيه أكثر وغالية يعني مكلفة مثل العود (درجة الممتاز) والعطور من النوع الغالي ويتسخدم ماء الورد وسكر النبات بكثرة أما البخور العادي فتكون الحوائج من الدرجة الثانية وليس مكلفة والكمية أقل ويستخدن الماء والسكر العادي.

صناعة الأخضرين:

مكونات الأخضرين هي ثمرة محلب أسود، محلب أبيض، بسباس الطيب، أزاب، جوز، قرنفل، حبوب الهيل "وتسمى مجموع الحوائج الدريرة".

طريقة التحضير: تخلط الثمرة حتى تقع بودرة ثم تنخل بالمنخل بعدها تأتي بمفرمة خفيفة وتعمل على رجفها بالمفرمة وتضاف لها بقية المكونات بعد دقها ثم يثبت الخليط بوعاء كبير محكم الغطاء ثم يوضع وعاء صغير وسط الوعاء الكبير الذي وضع فيه الدريرة ويحط في الوعاء الصغير جمرة نار وتحط على الجمرة البخور المكون من العود والظفر وتبدأ عملية التبخير عدة مرات ثم بعد ذلك نضيف مجموع عطر رزين ثم تقسم الدريرة في المزابد الخاصة به (علب صغيرة دائرية) وهكذا يصبح الأخضرين جاهز للإستخدام وهو لتمليس الشعر.

لكن إذا أضفنا إلى الدريرة عطوراً خفيفاً مثل عطر البودرة أو بابوهندا ثم تخلط جيداً وتعبأ في قوارير زجاجية وتصبح جاهزة للإستخدام وهي تستخدم لتمليس جسم المرأة قبل البخور.

تختلف صناعة الأخضرين من منطقة لأخرى أو من صانع لأخر بحسب المكونات أو مهارة الصانع وإتقانه لصنعته.

صناعة الطيب:

مكونات الطيب نفس مكونات الأخضرين.

طريقة التحضير: تعجن الدريرة بماء الورد ويضاف لها عطور خفيفة مثل البودرة أو بابوهندا، ويتم عملها بشكل كرات صغيرة توضع داخل أوراق نايلون وتربط من أعلاها، وعند الإستخدام يتم فتحها وتأخذ منها الكمية المطلوبة بإصبع اليد وتوضع على الكف حيث يتم إضافة بعض العطور عليها وفحسها بين الكفين ثم يتم تمليس الجسم بها أو وضعها خلف شحمة الأذن.

تختلف صناعة الطيب من منطقة لأخرى أو من صانع لأخر بحسب المكونات أو مهارة الصانع وإتقانه لصنعته.

 

أعلى

 
أكتشف عن اليمن
نبذة عن اليمن
صور يمنية
تأريخ اليمن
لهجات محلية
سياحة
السفر
معلومات سياحية
دليلك

ملتقى الأصدقاء

أصدقاء يمنيون
أصدقاء دوليون

الإبداعات اليمنية

تسوق و تذوق

أكلات يمنية

التسـوق الإلكتروني

أماكن للـذهاب

كيفية الذهاب الى هناك؟

!تسالي
خلفيات الشاشة
المواهب والهوايات
أعمال

تقدم بطلب متجر إلكتروني

أشـتري، بيع وأجد
أعمال
تسـوق
مواقع إلكترونية

خارطة الموقع | سياسة الموقع |

إتصل بنا

| عـنا | أخبر صديقك | أعلن معنا | الرئيسية

Copyright © 2006-2012 OnyxHome.com. All rights reserved