|
(صنعاء(المدينة
القديمة والتأريخية |
|
|
صنعاء
القديمة.. حضارة سجلت ثلاثة ألاف عام من
عمر الزمان.. يرجع تأريخها إلى العصر
السبني. وأقدم ذكر لها في نقوش المسند
يعود إلى أواخر القرن الميلادي الأول.
ظلت على مر
الزمان أما مدينة هامة أو عاصمة لإحدى
الدول الحاكمة. كانت محطة هامة على
طريق التجارة. والقرآن الكريم يسجل
تأريخها العظيم في رحلتي الشتاء
والصيف.
في العصر
الإسلامي دخلت صنعاء مرحلة أخرى. حيث
حل الجامع المقدس (الجامع الكبير) محل
كنيسة أبرهة. تنافست الدويلات اليمنية
على السيطرة عليها.. بدءا بالدولة
الزيدية والدولة الصليحية مرورا
بالدولة الحاتمية والأيوبية وأنتهاء
بعصر دولة بني رسول والدولة الطاهرية.
دخلها المماليك
بعد الغزو البرتغالي. وعند إنتهاء دولة
المماليك في مصر على يد الأتراك أصبحت
اليمن جزء من الإمبراطورية العثمانية.
كانت عاصمة للعثمانيين في عصرهم الأول
والثاني.
ظلت عاصمة
للإمام يحيى الذي حكم شمال اليمن وكذلك
فترة حكم أبنه أحمد يحيى حميد الدين
حتى قيام الثورة في 26/9/1962م. أصبحت عاصمة
الجمهورية العربية اليمنية. وكانت
منبعا للثورة ضد الإستعمار البريطاني
في جنوب اليمن.
وعند قيام
الوحدة اليمنية أصبحت عاصمة للجمهورية
اليمنية وسميت بالعاصمة التأريخية.
|
|
 |
|
|
|
يقع بير علي
ميناء على بحر العرب على بُعد 120
كيلومتر غرب المكلا و140 كيلومتر
جنوب عتق.
ومنطقة بير علي هي إحدى القرى الساحلية
ويعتبر ميناء صيد واقع في منطقة في نهاية خليج عدن، ويقع به تل
بركاني يشرف على المدخل الجنوبي الغربي للخليج، وكان يعتبر أحد
الولايات القديمة لحضرموت.
ميناء قانا، كان من الأماكن التي تصدر منها
منتجات حضرموت من اللبان والبخور، وكانت من الأماكن المشهورة مثل
حصن.
كما يمكن مشاهدة بقايا برج المراقبة على
التل الذي كان يعمل كصهاريج لتموين السفن. كما توجد بقايات
البنايات والمستوطنات على أسفل القلعة في الجزء الشمالي الذي
يٌعتقد بأنه من بقايا مدينة قانا.
بالإضافة إلى ذلك فهناك الكثير من الوديان
في محافظة شبوة التي تمتد ناحية صحراء الربع الخالي من ناحية
الشمال وحتى بحر العرب من ناحية الجنوب. ومن بين هذه الأودية وادي
بيحان، وادي مرخة، وادي نصاب، وغيرها من الأودية.
وبها طريق سياحية تمتد عبر الصحراء وعبر
الوديان، حيث توجد الكثير من القٌرى الجميلة والتي تتميز بالكثير
من المناظر الخلابة. ومن بين هذه القٌرى قرية يشبم، وقرية روضة وهي
مركز مهم لصناعة المنسوجات التقليدية في وادي
Wadi Amaqin .
|
|
 |
|
|
|
ملكة الجبال... مدينة شهارة والتي ترتفع عن مستوى
سطح البحر بحوالي 8,500
قدم، لا تعتبر الرائعة الوحيدة بين جبال
محافظة حجة ولكنها تكاد تكون هي الأروع ويبدأ المنظر الرائع لشهارة
من أسفل المدينة حيث تمتد جبالها الجافة من الأسفل ويرتفع إلى منظر مكتظ بالمدرجات والتي توجد بينها بعض المسافات، وإلى
23 من خزانات
المياه والتي حفرت على الصخر على شكل المدرج، والذي تعتبر من
الحلول البارعة لمشاكل الزراعة من جهة ونظام دفاعي ذكي من ناحية
آخرى، كما تعتبر شهارة من المناطق القليلة التي تصدت للغزو التركي
في القرن السادس عشر دون أن تخضع مطلقاٌ. ومما يجدر الإشارة إليه
أن نمطها المعماري البسكويتي اللون قد دمر في الستينات من القرن
الجمهوريين خلال معاركهم مع الإئمة. |
|
 |
|
|
|
جزيرة سقطرى أو جزيرة السعادة أو
جزيرة قابيل هكذا هي أسماء جزيرة سقطرى أكبر الجزر اليمن التي كانت
قديماً المخزن الخلفي لدعم إقتصاد مملكة حضرموت اليمنية القديمة
على إمتداد الألف الأول قبل الميلاد حين سٌمي ملك حضرموت بملك أرض
اللبان التي أشتهرت به جزيرة سقطرى في تلك الفترة إلى جانب الند
والصبار ولقد تردد صيت هذه الجزيرة حتى تجاوز حدود المكان إلى شعوب
حضارات العالم القديمة التي كانت تنظر إلى سلع البخور والصبار
واللبان بأنها سلع مقدسة وبأن الأرض التي تزرع فيها هي أرض مقدسة،
ولهذا فقد سمى قدماء اليونان والرومان جزيرة سقطرى بجزيرة السعادة
ولقد أثر بُعدها على الساحل الجنوبي لليمن وبسبب صعوبة الوصول
إليها في نسج العديد من القصص والأساطير حولها.
جزيرة قابيل وهابيل:
وتوجد في الجزيرة شجرة فردية
تُسمى بشجرة دم الأخوين التي تنمو في أعالي الجبال ويتراوح
إرتفاعها من 6 إلى
9 أمتار ويُحدث أهالي الجزيرة
شقوقاً في ساقها فيسيل منها مادة لزجة حمراء اللون فيترك حتى يجف
ويستخدم في كثير من العلاجات ويصدر أغلبه إلى الخارج ولقد نسجت عدة
أساطير حول هذه الشجرة منها أساطير وحكايات أن قابيل وهابيل كانا
يسكنا تلك الجزيرة فلما حدثت أول جريمة قتل في التأريخ وسال الدم
الذي نبتت منه هذه الشجرة. ولذا سُميت بشجرة الأخوين قابيل وهابيل
ونُسبت هذه الشجرة إليهما وهناك أسطورة أخرى تقول: إن الشجرة نمت
من دم متختر سأل من تنين وفيل فقد ناصبت التنانين الأفيال العداء
في غابر الزمان وشعرت بشغف لدم الفيلة فسعت للوصول إلى المكان
المنشود وراء الفيل كي تعض أديمه وتمتص دمه دفعة واحدة وفي ذات يوم
وبينما الفيل الميت يخر صريعاً دهس بجسمه الثقيل التنين فأمتزج دم
التنين بدم الفيل وسقت دماؤهما الأرض فنبتت منها هذه الشجرة.
أهالي الجزيرة:
يتحدث أهالي الجزيرة باللغتين
الضفارية والمهرية قريبة المنشأ من اللغة اليمنية القديمة السبائية
والحميرية والقتبانية ويبلغ عدد سكانها 65,514
تقريباً ويدينون بالدين الإسلامي.
أغرب جزيرة في شبه الجزيرة
العربية:
وقد أستطاع بعض علماء من الروس
وأوروبا المهتمين بعلوم الشرق أن يصلوا إلى تلك الجزيرة ليشاهدوا
فيها العجائب والغرائب فقد ألف أحد العلماء الروس كتاباً كاملاً
لتلك الجزيرة وذلك حين زارها في عام 1074م
الذي ذكر فيه أن حياة السقطريين يمكن أن تفتح لنا صفحات مجهولة في
التأريخ العالمي المرتبط بدور الجزيرة العربية القديمة في تطور
الحضارة الإنسانية القديمة وأعتبر هذه الجزيرة متحفاً نباتياً
طبيعياً بذاته ولقد وصف العلماء هذه الجزيرة أيضاً بأغرب جزيرة في
شبه الجزيرة العربية وتُعد العاشر بين أغنى الجزر في العالم من حيث
الأنواع النباتية الفريدة التي تبلغ خمسة وسبعين نوعاً نادراً في
العالم وخمسة عشرة نوعاً تنفرد به الجزيرة دون غيرها منها شجرة دم
الأخوين وبعض أنواع اللبان إضافة إلى وجود الحيوانات ذات السلالة
الأوروبية والبرتغالية التي إعتبرت سقطرى بأنها من أهم المحميات
الطبيعية الكونية، إضافة إلى مجموعة جبالها الفريدة التي تُعد من
واحدة من أقدم المجموعات على الكرة الأرضية التي تنبت عليها نباتات
مختلفة وتنبعث منها عيون عذبة ومن أغرب ما يوجد في تلك الجزيرة هو
وجود عين للماء العذب بجانب الساحل البحري لتلك الجزيرة. |
|
 |
|
مدينة
صرواح |
|
تعتبر مدينة
صرواح من أقدم المراكز السبئية المتقدمة في الهضبة أو النجد، وتقع
غير بعيد من حاضرتهم الكبرى مدينة مأرب في المنخفضات، وفي أراضي
خولان التي أرتبط تأريخها المعروف بالسبئيين بإستمرار أقيمت هذه
المدينة ضمن سياسة التوطين السبئي (توطين عشائر وقبائل سبئية في
مناطق محددة)، وهي سياسة أتبعها السبئيون في مناطق مختلفة من نجد
اليمن والجوف في أراضٍ كانت من قبل تابعة لقبائل أخرى بعضها كان قد
أتخذ شكل المملكة فأستولوا على المدينة إستيلاء بعد طرد أهلها منها
أو أدخلوا على تركيبتها السكانية تعديلات تجعلهم قادرين على تحقيق
الهدف الذي كانوا يسعون إليه والذي هو توسيع رقعة دولتهم وتثبيت
أركانها وتأمين حدودها.
وبعد نقش
النصر "لكرب إل وتر بن ذمار علي" مكرب سبأ أفضل ما يصور السياسة
السبئية الاستيطانية خاصة في مدينة (نشأن - السودان اليوم) وهي من
مدن الجوف والتي وطن فيها سبئيين وأقام لهم معبداً للإله (المقة)
في وسطها عقب إنتصاراته على ملك نشأن (السودان).
ونشأ عن توطين
كلتا العشيرتين إلى جانب السكان الأصليين ظهور شعب جديد يدعى (شعب
/ صرواح)، وهنا لا يعني قبيلة صرواح وإنما الشعب الذي يسكن مدينة
صرواح، حدث هذا الاستيطان في فترة تلت (القرن السابع قبل الميلاد).
وتقع هذه
المدينة إلى الغرب من مدينة مأرب القديمة، وتبعد عنها نحو
30 كيلومتراً، يحدها من الشمال أرض
المفاتح وطريق جبل المخدرة، ومن الجنوب جبال العجارم، ومن الشرق
جبل نصيب المحجر وجبل الأشقري، ومن الغرب حبال أرحب وجبال المصادر
شيدت هذه المدينة على مرتقع صخري في وادي أذنة. وصرواح اليوم عبارة
عن قرية صغيرة يتراوح عدد بيوتها بين أربعين وستين بيتاً. ومازالت
المدينة القديمة تحتفظ ببعض منشآتها منها بقايا الحصن في الجانب
الغربي، ففي بعض جوانبه القديمة نجد أنها لم تستغل في الفترة
الإسلامية وتستند أنقاض الأبنية عليها، وفي الجهة الشمالية بناية
يطلق عليها الأهالي أسم "عرش بلقيس" جانبها الخلفي يبرز عن مستوى
سور الحصن، وقد شيدت على أسس من حجارة كبيرة. وأهم الآثار الموجودة
في المدينة هو معبد الإله (المقة) الذي تطلق عليها النقوش أسم (أ و
ع ل / ص ر و ح ) أي معبد أوعال صرواح، ويقع هذا المعبد عند
الركن الجنوبي الشرقي للمدينة، والأثر الثاني والهام في المدينة هو
نقش النصر المشهور.
|
|
|
 |
|
|
|
إستراحة تأريخية
على دروب الأسفار وينابيع مياه شفائية وتميز في البنيان، تقع
الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد 250
كيلومتراً، فوق هضبة جبلية على الطريق الإسفلتي التي تربطها عبر
ذمار على طريق لحج وعدن، تحيط بها وبالقرب منها عدد من المحافظات
كالبيضاء وأبين ولحج وإب وتعز.
يسود مناطق المحافظة مناخ صيفي
معتدل وفي الشتاء يميل إلى البرودة ليلاً، تتشكل التضاريس الطبيعية
بين جبال وهضاب ووديان تضم أراضي خصبة.
المناطق السياحية:
مدينة الضالع هي المركز الإداري،
كانت تمر بها طريق القوافل القديمة التي تسير من عدن إلى صنعاء
ويطل عليها جبل حجاف أشهر جبال المحافظة مع سلسة جبال الحشا.
مدينة دمت وهي تقع على مسافة
45 كيلومتراً من
يريم، وهي منطقة ينابيع معدنية للسياحة العلاجية تصل إلى
48 عيناً، وأنتعشت منطقة دمت سياحياً
لموقعها على الطريق الإسفلتي وفي وادي بنا خاصة بعد تحقق الوحدة
اليمنية، ويتقاطر إليها يومياً كثير من المواطنين والزوار طلباً
للإستشفاء وللإسترواح بطقس المنطقة المنعش، وفي دمت يمكن للزائر أن
يشاهد معالم أثرية مثل جسر عامر بن عبدالوهاب الذي تنسب إليه
العديد من الجسور والصهاريج والمساجد والمدارس.
مدينة جًبن وهي تقع على بعد
55 كيلومتراً من
مدينة رداع و35 كيلومتراً من
قعطبة، وتعد أحلى أهم المدن التأريخية لسلاطين الدولة الطاهرية.
الزراعة:
تمتد الزراعة عبر وديان المحافظة
إلى مسافات شاسعة إلى جانب حقول المدرجات، ومن زراعاتها الدخن
والذرة والسمسم والعدس والبر والهند وبعض الفواكة وقليل من البن
وتكثر أشجار العنب في الأودية التي تتغذى منها أسراب النحل، شهدت
الضالع بعد تحقيق الوحدة توسعاً عمرانياً ومراكز جديدة
لمنشآت خدمية
وسياحية.
|
|
|
|
|
|
من المحافظات الشمالية
المتميزة بتنوع المنتج السياحي المتمثل في المعالم التاريخية
والشواهد الإسلامية والأسواق والصناعات التقليدية المتميزة التي
ترفد كل الأسواق والسياحة البيئية وتنوع تضاريسها.
تقع في الجنوب
الشرقي من قاع الصحن حاليا، وقديما كانت أول مساكنها على سفح جبل
تلمص على بعد 3 كيلومترات من المدينة الحالية، ويحيط بمدينة صعدة
القديمة سور عريق يرتبط بأبراج حراسة، وله من الأبواب ثلاثة، نسيج
المدينة المعماري متميز عن المدائن التاريخية، فمعظم المباني من
الطين والزابور، تأسست مدينة صعدة في القرن الثالث الهجري التاسع
الميلادي بقصد إيجاد خدمات واسعة كمحطة مرور للحجيج وغيرهم حيث
اختطها الإمام الهادي يحي بن الحسين.
مركزها
الإداري يبعد عن العاصمة صنعاء بـ242
كيلومترات، تتشكل محافظة صعدة تضاريسيا من مرتفعات جبلية وسهول
ووديان خصبة، وسلسة جبالها وغاباتها شيقة للسياحة الجبلية
والبيئية، تبدأ من الجنوب بجبال خولان بن عامر البالغة الإرتفاع
2,800 متراٌ، ثم جبال جماعة وجبال
رازح وسحار وهمدان بن زيد وأفضل مناطق النزهة للسياحة تلك المدرجات
الخضراء في كتفاء.
المناخ معتدل
صيفا من 18° إلى
25°، درجة بارد شتاء
15° درجة مئوية. تقع في صعدة أخصب
القيعان التي تكثر فيها زراعة الأعناب والرمان والخوخ والتين
بأنواعه.
أشتهرت صعدة
ولا تزال بالصناعات الحديدية التقليدية كالسيوف الصعدية المشهورة،
وقديما عرفت بصناعة أدوات الحراثة والدباغة، ولا تزال صناعة
الأواني الحجرية الحرض والصياغات الفضية وصناعة الخزف والآنيات
الخشبية قائمة حتى الآن.
من معالم صعدة
جامع الهادي الذي يعود إلى القرن التاسع الميلادي ويعتبر أحد أقدم
المساجد في اليمن، ومن أشهر قلاعها وحصونها قلعة السنارة وقلعة
الصمع وقلعة رازح ويعتبر حصن أم ليلى من أهم المواقع يالسياحية.
|
|
|
|
|
|
بفتح الميم والخاء المعجمة وألف
ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور، تقع غرب مدينة تعز على بعد
حوالي (94 كيلومتراٌ) على ساحل البحر الأحمر، وهي من الموانئ
القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية بأسم (مخن) فقد قامت مدينة
المخا بأدوار تأريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المخا في
نقوش يمينة بخط المسند، مثل نقش للملك "يوسف أسار" المشهور "بذي
نواس" يذكر النقش أن الملك "يوسف أسار" قاد جيشه إلى (مخن - م
. خ . ن) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان "يوسف" يهودياٌ، ويعود
تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن
في عام (525 ميلادية)، فمدينة المخا أذن هي (مخن) أو (مخان)
بلغة المسند وهو اسمها منذ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم، كما إن
ميناء المخا كان يتبع الملك الحميري "كرب إل وتر" ملك ظفار.
تعرضت مدينة المخا لعدة حملات
عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي
انتشرت في (أوائل القرن العاشر الهجري) على سواحل اليمن، وكانت
هذه الحملات سبباُ رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية، والحكومة
البريطانية على المنطقة، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية، كانت
نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية، ويقول الأستاذ
"شرف الدين" في كتابه "اليمن عبر التاريخ" بأن الدولة
العثمانية دخلت مدينة المخا عام (954 هجرية) وكانت مدينة المخا
تشكل موقعاٌ عسكرياٌ ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على
البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (1049 هجرية) -
(1640 ميلادية).
أخذت مدينة المخا تستعيد حياتها
كمركز تجاري حتى بلغت في (القرن السابع عشر الميلادي) في أوج
إزدهارها المؤرخ "الواسعي" (وبإسم المخا يسمي الإفرنج أفخر البن
عندهم أي MOCKA COFFEE
، وتعني بن المخا). |
|
|
|
|
|
تعتبر
واحدة من المدن التاريخ العريق التي تعود إلى ما قبل (القرن السابع
قبل الميلاد)، وأول ظهور لها كان في نقش النصر الذي دونه "كرب إل
وتر بن ذمار علي" مكرب سبأ في (القرن السابع قبل الميلاد) حيث أشار
إلى أنها كانت واحدة من مدن مملكة "نشن" (مدينة السوداء في الجوف)
إلى جانب "وادي ضهر" وغيرها، وبعد أن هزم هذا المكرب ملك مملكة
"نشن" المدعو (س م هـ ى ف ع)
ضم كل ممتلكاته إلى مملكة سبأ، وبعدها بدأ السبئيون يتجهون إلى
الاستيطان في قيعان الهضبة الوسطى خاصة قاع البون وقاع الرحبة
وصنعاء وقاع سهمان وقاع جهزان، وأقيمت عليهم وفي أطرافهم
العديد من المدن السبئية، وشبام واحدة من المدن التي استطونها
لتوسيع رقعة الدولة السبئية وتثبيت أركانها وتأمين حدودها،
وانتقلت إلى هذه المدينة بعض العشائر السبئية (نسبة إلى "سبأ
القبيلة" وليس "سبأ الدولة") والعشائر الفيشانية (نسبة إلى
"قبيلة فيشان" وهي شريكة "قبيلة سبأ" وهما القبيلتان اللتان
باتحادهما كونتا "دولة سبأ". وقد وصلت هذه المدينة إلى رقي
ثقافي وديني رفيع تمثل بنحت الصخور لتشكل فيها غرف تم
استخدامها كمقابر، وهي تنتشر على صخور جبل اللو - جبل ذخار
حالياً - الموجهة للمدينة. والشواهد الأثرية والتأريخية لمدينة
شبام كوكبان خلال الفترات الإسلامية في مجال الفن المعماري
لازالت قائمة ومتمثلة في العمارة الدينية في المساجد والأضرحة
وعمائر مدينة تتمثل في السوق القديم، ودار الحجر "السمسرة"
ودارالحكومة "الموظفين" والحمام القديم وعمائر حربية تتمثل في
السور المدينة وبواباته وأبراجه المحكمة. وكل هذه العناصر تعكس
طابع وسمات المدينة العربية الإسلامية في بداية القرن الوسطى. |
|
|
|
|
|
باب المندب هو
مضيق بحري طبيعي بين البحر الأحمر، وخليج عدن على المحيط الهندي،
عرضه نحو 27 كيلومتراً. ومديرية باب المندب هي إحدى مديريات محافظة
تعز، تقع في إطار الجزء الجنوبي الغربي للمحافظة. ويحدها من الشمال
مديرية المخاء، ومن الجنوب خليج عدن، ومضيق باب المندب، ومن الشرق
مديريتا الوازعية وموزع، ومن الغرب البحر الأحمر. كما تبلغ مساحتها
1,557 كيلومتراً، أما عدد السكان 18,278 نسمة.
تتكون
المديرية من عزلة أو وحدة إدارية واحدة فقط عزلة "بني
الحكم"، ومركزها مدينة ذباب - الواقعة في الجزء الجنوبي
الغربي للمديرية، وتتميز بموقعها القريب من
البحر.
يعتمد بعض
السكان على عائدات الإنتاج الزراعي ونشاط الرعي والصيد البحري،
بالإضافة إلى بعض الحرف المهنية اليدوية وبعض الأنشطة الإقتصادية
للمديرية متدنية.
كما تنتج
المديرية بعض الحبوب، من أهمها: الذرة الرفيعة والشامية بكميات
متوسطة، وبعض أنواع الخضروات والفواكة والحمضيات، إلى جانب بعض
المحاصيل النقدية كالسمسم بكميات بسيطة في الأجزاء الشمالية
للمديرية.
تعد منطقة باب
المندب من أهم مناطق الإصطياد البحري في المحافظة، حيث يوجد على
سواحلها عدد من المصائد: ذباب، باب المندب، واحجة، الكدحة،
السجمال، ومعظم سكان هذه المناطق يعملون في الصيد البحري بكميات
يتم تسويقها في مدينتي تعز والحديدة.
وتشتهر بعدد
من الشواطئ البحرية، ومن أهمها: خور الشوري، خور عزيز، جبل الشيخ
سعيد. كما يوجد في المديرية العديد من الآثار التأريخية مثل: باب
المندب (قلعة حربية)، وجزيزة ميون. |
 |
|
|
|
المعلا هي مدينة ومديرية تقع
في عدن، يبلغ عدد سكانها 69,842 نسمة، حسب إحصاءات عام 2004م..
تمتد المعلا بمحاذاة البحر بإتجاه غربي - شرقي، من دكة الكباش،
مروراً بجيل حديد (باب السلب) بالنسبة
للقادم من خورمكسر، ومن باب عدن (عقبة عدن) بالنسبة للقادم من
كريتر، وفي كلتا الحالتين تنتهي حدود المعلا في جبل حجيف
غرباً، وتمتد المعلا من البحر شمالاً نحو مدينة القلوعة
(الروضة) والشيخ إسحاق.. أختلف عدد من المؤرخين حول أسل
التسمية، فمنهم من أعتقد أن تسميتها من (العلا)، أي المكان
العالي، وذكر أخرون أن إسمها كان "المحلة" ثم حرفها الهنود إلى
"المعلا".
ارتبطت المعلا تاريخياً ببناء
المراكب الشراعية. وفي وقت لاحق من القرن التاسع عشر نمت
المعلا لتكون ميناء للسفن الشراعية "داو" والسفن البخارية
الصغيرة وتم بناء عدد من مخازن البضائع على طول الأرصفة.
كان الميناء الرئيسي لمدينة
عدن يقع في صيرة على الخليج الأمامي لكريتر، ولكنه لم يكن
محميا من الرياح الموسمية، ولهذا السبب قام الإنجليز بجعل
ميناء المعلا الميناء الرئيسي مستعمرة عدن في 1874 ..
وفي أوائل الخمسينات من القرن العشرين تغير وجه المدينة تماما
من قبل الاستعمار البريطاني. حيث تم ردم مساحة من البحر وتم شق
أطول شارع في عدن وبنيت على ضفيه مبانٍ حديثة لاستيعاب عائلات
الجنود البريطانيين وسمي بالشارع الرئيسي، ويعتبر أحد العالم
العصرية ببناياته المكونة من عدة أدوار، وشيد بشكل هندسي متراص
شبيه بأبنية المدن والعواصم الأوربية، وصمم بدقة وتناسق
عمراني، ونفذ بإشراف مهندسين بريطانيين ويسمى الشارع اليوم :
الشهيد مدرم". |
|
 |
|
|
|
المواقع المميزات السياحية
والتأريخية والنادرة التي تتمتع بها مديرية اللحية جعلتها من أهم
وأجمل المديريات المهيأة للإستثمارات السياحية، والتي يجب الإهتمام
بها من خلال القيام بترميم وصيانة جميع قلاعها التأريخية،
والمحافظة عليها وعلى طابعها المعماري اليمني الأصيل، وتوفير
الأساسيات المتعلقة بحياة الناس في المدينة، والزوار الوافدين
إليها، والترويج السياحي لها وعرض مميزاتها النادرة على المستويين
المحلي والعالمي، ودعوة رجال الأعمال والمستثمرين إلى الإستثمار
السياحي فيها، ليعود بالنفع على سكانها والبلاد بشكل عام. |
|
 |