إتصل بنا

عـنا أخبر صديقك أعلن معنا الرئيسية

موطن العقيق اليماني

OnyxHome.com

أعمال، تسوق و سياحة

تأريخ اليمن | صور يمنية | نبذة عن اليمن

إعـلان

ضع إعلانك هنا

لمزيد من المعلومات، أنقر هنا!

                     
6 | 5 | 4 | 3 | 2 | 1

الصفحات:

طباعة

مدينة صرواح

 

تعتبر مدينة صرواح من أقدم المراكز السبئية المتقدمة في الهضبة أو النجد، وتقع غير بعيد من حاضرتهم الكبرى مدينة مأرب في المنخفضات، وفي أراضي خولان التي أرتبط تأريخها المعروف بالسبئيين بإستمرار أقيمت هذه المدينة ضمن سياسة التوطين السبئي (توطين عشائر وقبائل سبئية في مناطق محددة)، وهي سياسة أتبعها السبئيون في مناطق مختلفة من نجد اليمن والجوف في أراضٍ كانت من قبل تابعة لقبائل أخرى بعضها كان قد أتخذ شكل المملكة فأستولوا على المدينة إستيلاء بعد طرد أهلها منها أو أدخلوا على تركيبتها السكانية تعديلات تجعلهم قادرين على تحقيق الهدف الذي كانوا يسعون إليه والذي هو توسيع رقعة دولتهم وتثبيت أركانها وتأمين حدودها.

 

وبعد نقش النصر "لكرب إل وتر بن ذمار علي" مكرب سبأ أفضل ما يصور السياسة السبئية الاستيطانية خاصة في مدينة (نشأن - السودان اليوم) وهي من مدن الجوف والتي وطن فيها سبئيين وأقام لهم معبداً للإله (المقة) في وسطها عقب إنتصاراته على ملك نشأن (السودان).

 

ونشأ عن توطين كلتا العشيرتين إلى جانب السكان الأصليين ظهور شعب جديد يدعى (شعب / صرواح)، وهنا لا يعني قبيلة صرواح وإنما الشعب الذي يسكن مدينة صرواح، حدث هذا الاستيطان في فترة تلت (القرن السابع قبل الميلاد).

 

وتقع هذه المدينة إلى الغرب من مدينة مأرب القديمة، وتبعد عنها نحو 30 كيلومتراً، يحدها من الشمال أرض المفاتح وطريق جبل المخدرة، ومن الجنوب جبال العجارم، ومن الشرق جبل نصيب المحجر وجبل الأشقري، ومن الغرب حبال أرحب وجبال المصادر شيدت هذه المدينة على مرتقع صخري في وادي أذنة. وصرواح اليوم عبارة عن قرية صغيرة يتراوح عدد بيوتها بين أربعين وستين بيتاً. ومازالت المدينة القديمة تحتفظ ببعض منشآتها منها بقايا الحصن في الجانب الغربي، ففي بعض جوانبه القديمة نجد أنها لم تستغل في الفترة الإسلامية وتستند أنقاض الأبنية عليها، وفي الجهة الشمالية بناية يطلق عليها الأهالي أسم "عرش بلقيس" جانبها الخلفي يبرز عن مستوى سور الحصن، وقد شيدت على أسس من حجارة كبيرة. وأهم الآثار الموجودة في المدينة هو معبد الإله (المقة) الذي تطلق عليها النقوش أسم (أ و ع ل / ص ر و  ح ) أي معبد أوعال صرواح، ويقع هذا المعبد عند الركن الجنوبي الشرقي للمدينة، والأثر الثاني والهام في المدينة هو نقش النصر المشهور.

 

^أعلى ^

محافظة الضالع

 

إستراحة تأريخية على دروب الأسفار وينابيع مياه شفائية وتميز في البنيان، تقع الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد 250 كيلومتراً، فوق هضبة جبلية على الطريق الإسفلتي التي تربطها عبر ذمار على طريق لحج وعدن، تحيط بها وبالقرب منها عدد من المحافظات كالبيضاء وأبين ولحج وإب وتعز.

 

يسود مناطق المحافظة مناخ صيفي معتدل وفي الشتاء يميل إلى البرودة ليلاً، تتشكل التضاريس الطبيعية بين جبال وهضاب ووديان تضم أراضي خصبة.

 

المناطق السياحية:

مدينة الضالع هي المركز الإداري، كانت تمر بها طريق القوافل القديمة التي تسير من عدن إلى صنعاء ويطل عليها جبل حجاف أشهر جبال المحافظة مع سلسة جبال الحشا.

 

مدينة دمت وهي تقع على مسافة 45 كيلومتراً من يريم، وهي منطقة ينابيع معدنية للسياحة العلاجية تصل إلى 48 عيناً، وأنتعشت منطقة دمت سياحياً لموقعها على الطريق الإسفلتي وفي وادي بنا خاصة بعد تحقق الوحدة اليمنية، ويتقاطر إليها يومياً كثير من المواطنين والزوار طلباً للإستشفاء وللإسترواح بطقس المنطقة المنعش، وفي دمت يمكن للزائر أن يشاهد معالم أثرية مثل جسر عامر بن عبدالوهاب الذي تنسب إليه العديد من الجسور والصهاريج والمساجد والمدارس.

 

مدينة جًبن وهي تقع على بعد 55 كيلومتراً من مدينة رداع و35 كيلومتراً من قعطبة، وتعد أحلى أهم المدن التأريخية لسلاطين الدولة الطاهرية.

 

الزراعة:

تمتد الزراعة عبر وديان المحافظة إلى مسافات شاسعة إلى جانب حقول المدرجات، ومن زراعاتها الدخن والذرة والسمسم والعدس والبر والهند وبعض الفواكة وقليل من البن وتكثر أشجار العنب في الأودية التي تتغذى منها أسراب النحل، شهدت الضالع بعد تحقيق الوحدة توسعاً عمرانياً ومراكز جديدة لمنشآت خدمية وسياحية.

 

^أعلى ^

محافظة صعدة

من المحافظات الشمالية المتميزة بتنوع المنتج السياحي المتمثل في المعالم التاريخية والشواهد الإسلامية والأسواق والصناعات التقليدية المتميزة التي ترفد كل الأسواق والسياحة البيئية وتنوع تضاريسها.

 

تقع في الجنوب الشرقي من قاع الصحن حاليا، وقديما كانت أول مساكنها على سفح جبل تلمص على بعد 3 كيلومترات من المدينة الحالية، ويحيط بمدينة صعدة القديمة سور عريق يرتبط بأبراج حراسة، وله من الأبواب ثلاثة، نسيج المدينة المعماري متميز عن المدائن التاريخية، فمعظم المباني من الطين والزابور، تأسست مدينة صعدة في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي بقصد إيجاد خدمات واسعة كمحطة مرور للحجيج وغيرهم حيث اختطها الإمام الهادي يحي بن الحسين.

 

مركزها الإداري يبعد عن العاصمة صنعاء بـ242 كيلومترات، تتشكل محافظة صعدة تضاريسيا من مرتفعات جبلية وسهول ووديان خصبة، وسلسة جبالها وغاباتها شيقة للسياحة الجبلية والبيئية، تبدأ من الجنوب بجبال خولان بن عامر البالغة الإرتفاع 2,800 متراٌ، ثم جبال جماعة وجبال رازح وسحار وهمدان بن زيد وأفضل مناطق النزهة للسياحة تلك المدرجات الخضراء في كتفاء.

 

المناخ معتدل صيفا من 18° إلى 25°، درجة بارد شتاء 15° درجة مئوية. تقع في صعدة أخصب القيعان التي تكثر فيها زراعة الأعناب والرمان والخوخ والتين بأنواعه.

 

أشتهرت صعدة ولا تزال بالصناعات الحديدية التقليدية كالسيوف الصعدية المشهورة، وقديما عرفت بصناعة أدوات الحراثة والدباغة، ولا تزال صناعة الأواني الحجرية الحرض والصياغات الفضية وصناعة الخزف والآنيات الخشبية قائمة حتى الآن.

من معالم صعدة جامع الهادي الذي يعود إلى القرن التاسع الميلادي ويعتبر أحد أقدم المساجد في اليمن، ومن أشهر قلاعها وحصونها قلعة السنارة وقلعة الصمع وقلعة رازح ويعتبر حصن أم ليلى من أهم المواقع يالسياحية.

^أعلى ^

مديرية المخا

 

بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي (94 كيلومتراٌ) على ساحل البحر الأحمر، وهي من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية بأسم (مخن) فقد قامت مدينة المخا بأدوار تأريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المخا في نقوش يمينة بخط المسند، مثل نقش للملك "يوسف أسار" المشهور "بذي نواس" يذكر النقش أن الملك "يوسف أسار" قاد جيشه إلى (مخن - م . خ . ن) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان "يوسف" يهودياٌ، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن في عام (525 ميلادية)، فمدينة المخا أذن هي (مخن) أو (مخان) بلغة المسند وهو اسمها منذ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم، كما إن ميناء المخا كان يتبع الملك الحميري "كرب إل وتر" ملك ظفار.

 

تعرضت مدينة المخا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت في (أوائل القرن العاشر الهجري) على سواحل اليمن، وكانت هذه الحملات سبباُ رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية، والحكومة البريطانية على المنطقة، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية، كانت نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية، ويقول الأستاذ "شرف الدين" في كتابه "اليمن عبر التاريخ" بأن الدولة العثمانية دخلت مدينة المخا عام (954 هجرية) وكانت مدينة المخا تشكل موقعاٌ عسكرياٌ ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (1049 هجرية) - (1640 ميلادية).

 

أخذت مدينة المخا تستعيد حياتها كمركز تجاري حتى بلغت في (القرن السابع عشر الميلادي) في أوج إزدهارها المؤرخ "الواسعي" (وبإسم المخا يسمي الإفرنج أفخر البن عندهم أي MOCKA COFFEE ، وتعني بن المخا).

^أعلى ^

<< السابق

التالي >>

 

خارطة الموقع | سياسة الموقع |

إتصل بنا

|

عـنا | أخبر صديقك | أعلن معنا | الرئيسية

Copyright © 2006-2008 OnyxHome.com. All rights reserved