إتصل بنا

عـنا أخبر صديقك أعلن معنا الرئيسية

موطن العقيق اليماني

OnyxHome.com

أعمال، تسوق و سياحة

تأريخ اليمن | صور يمنية | نبذة عن اليمن

إعـلان

موطن العقيق اليماني (مجاناً لليمن والدول الأخرى)

يدعوك لتسجيل نفسك في:

ملتقى الأصدقاء - الإبداعات اليمنية - المواهب والهوايات - المشاركة بالأفكار الجديدة.

كل ما عليك عمله هو مراسلتنا ونحن سوف نقوم بالباقي، ولك كل الحرية بإختيار اللغة (العربية أو الإنجليزية) لمشاركتك وألا تكون منقولة من الغير.

English Page

الإبداعات اليمنية |

خلفيات الشاشة

:

!تسالي

< اليمن الرئيسية

قائمة الإبداعات اليمنية

>> قصص قصيرة:

أن كنت تحب كتابة القصص القصيرة والهادفة.

بادر بحجز هذا المكان مجاناً وإبدأ بنشر قصتك القصيرة هنا، وشارك الأخرين لقرأتها...

emailzone@onyxhome.com

الكلمة علاج عكسها

تاريخ المشاركة: 1/1/2007م

س. م. - الحديدة - اليمن

في أحدى الصحف يوجد إعلان عن قرار شاب بالإنتحار لأنه مريض نفسياً لعدم قدرته على العيش والتعايش مع الحياة والإندماج مع الناس ولهذا ينادي والده أهل الخير والتقوى لإنقاذ أبنه ومعالجته من مرضه والعدول عن قراره. فقرأ أحد الحكماء هذا الإعلان وأتصل بوالد الشاب وأخذ موعد لملاقاة الشاب ووالده في بيته القديم الواقع في أعلى التلة جوار شجرة كبيرة خالية من الأوراق.

        وفي اليوم الموعود، سأل الحكيم عن سبب مرض الشاب. فأجاب الشاب بأنه مريض نفسياً بسبب وجود الكثير من التناقضات والمشاكل في هذه الحياة وأنه لا يستطيع مجاراتها وأفعال الناس تضطربه وأقوالهم تحيره وأنه ليس لديه أي طموح أو أهداف في حياته والحل هو الإنتحار.  

فأجاب الحكيم: أيها الشاب أن علاجك هو الكلمة وعكسها؟ 

فتساءل الشاب: ماذا تعني بذلك؟  

فرد عليه الحكيم: منذ بدء الخليقة وجدت الكلمة وعكسها مثل كلمة الموت وعكسها الحياة فقد أباد الله تعالى الديناصورات ليخلق الإنسان ويحي، مثل كلمة الحب وعكسها الكراهية فقد أحب هابيل ربه فأطاعه وكره قابيل أخاه فقتله، مثل كلمة الشرق وعكسها الغرب فهما إتجاهان عكس بعض حيث تشرق الشمس من الشرق وتغرب من الغرب، مثل كلمة النهار وعكسها الليل ففي النهار يعمل العبد ويكسب قوته ورزقه وفي الليل ينام ويرتاح من عناء العمل. 

وهناك كلمة التفاؤل وعكسها التشاؤم؛ فالتفاؤل هي رؤية الأشياء بصورة إيجابية وأما التشاؤم فهي رؤية الأشياء بصورة سلبية فأيهما رؤيتك أنت للأشياء؟! هل أنت الإنسان المتفائل والصبور على البلاء والمحب للغير والإيمان يملئ قلبك والقانع بقليلك ولا تجعل الكراهية مركز لحياتك ولا تجعل الشتائم واللعنات على لسانك، وتكون راضيا بما قسمه الله سبحانه وتعالى لك من الرزق والخير والحياة والسعادة وغيرها... 

أو أنت الإنسان المتشائم والمتسرع والكاره للحياة والحقد يملئ قلبك والجشع والغرور يمتلكان عقلك. أيهما أنت؟؟ هل سألت نفسك هذا السؤال وفكرت بتمعن بالإجابة عليه. قد تكون إجابتك بشكل سريع أنك إنسان إيجابي ولكن أفعالك وأقوالك تقول عكس ذلك لأن إجابة الناس على هذا السؤال أنك أنسان سلبي وهذا بسبب أقوالك لهم وأفعالك معهم. 

ولهذا أيها الشاب يجب أن تعالج نفسك وروحك أولا قبل أن تنتقد أفعال وأقوال الغير؛ فلك هذا العلاج وأدعو الله عزوجل أن يشفيك من مرضك ويعدلك عن قرارك:

Ø     أجعل الإيمان والصبر رداءك يقيك من الحر الشديد (الكفر والتسرع).

Ø     أجعل التفاؤل نظارة لعيونك تحميك من العمى (التشاؤم).

Ø     أجعل القناعة قبعة على رأسك تحميك من ضربة الشمس (الجشع).

Ø     أجعل الحب معطفك يقيك من البرد القارس (الكره).

Ø     أجعل التواضع مفتاحك يفتح أي قفل (الغرور).

Ø     أجعل الحلم مظلتك تحميك من المطر الغزير (اللئم).

Ø     أجعل العدل عصاك تضرب به المذنب (الظلم).

Ø     أجعل الشكر والعرفان سلاحك تهزم به عدوك (النكران).

Ø     أجعل التسامح بيتك يحميك من العواصف (الغضب).

Ø     إجعل الكلمة الطيبة أضراسك تطحن الأكل القاسي والخشن (الشتائم واللعنات).

Ø     أجعل الصدق على لسانك حتى لا تتذوق المر (الكذب).

Ø     أجعل الطيبة إبتسامتك تمحو العبس (الخبث).

وفي الأخير واظب على الصلاة وأكثر من قراءة القرآن والدعاء ثم فكر بعقلك الذي خص به الله تعالى الإنسان وحدد خطوطاً لحياتك كالدراسة والعمل وغيرهما... وقم بتنفيذها فإن الله سبحانه لا يترك راجياً أو شاكياً أو داعياً أو مظلوماً و ألا أستجاب له، وعامل الناس بالحسنة يعاملوك بالمثل.

أعلى

خارطة الموقع | سياسة الموقع |

إتصل بنا

| عـنا | أخبر صديقك | أعلن معنا | الرئيسية

Copyright © 2006-2012 OnyxHome.com. All rights reserved