|
|
|
|
الشكر لـ |
|
ظاهرة غريبة |
|
|
|
|
 |
|
خروف يقتل نفسه
يوم العيد: |
|
فوجئ علي محمد حسين
صباح عيد الأضحى المبارك 1429هـ وهو يفتح الباب لإخراج خروفه
المحتجز منذ ليلة العيد في "دكان" أسفل منزله بأن الخروف أغلق على
نفسه الباب من الداخل، وبعد محاولات عدة لفتح الباب أنتهت بكسر
مغلقة الباب يكتشف الحضور أن الخروف وهو مربوط بحبل إلى باب
"الدكان" من الداخل، قد شد الحبل ولكثرة تحركه أغلق على نفسه من
الداخل فيما ألتف الحبل حول عنقه حتى أختنق الحروف ومات وبذلك
تحولت فرحة العيد لدى صاحب الخروف إلى حزن هو وأخاه اللذان تشاركا
في ثمنه 25,000 ريال كأضحية للعيد. |
|
|
|
 |
|
طفلة يخرج من
عينها دودة: |
|
طفلة يمنية يخرج الدود من عينها
،وطول
الدودة تقريباً 1 سم. ويقال
إن
هذه الفتاة تقوم بإجراء هذه العملية كل
فترة ولا أحد يعرف سبب تكوين الدود فى تجويف العين... سبحان الله
تعالى. |
|
|
|
 |
|
رجل يمني نبتت له
قرون في رأسه: |
|
مازال السيد صالح بن طالب صالح، الرجل الطاعن في السن ذو القرنين
والذي
نبت قرنين في رأسه، محط إهنمام بعض
المهتمين في اليمن.
وأفادت مصادر بشبوة بأن القرن الأيسر كان قد أنكسر قبل فترة من
الزمن ثم
نبت من جديد فيما بقي القرن الأيمن على ما هو عليه. |
|
|
|
 |
|
ولادة طفلة أحشاؤها في الجهة اليمنى: |
|
وضعت إمرأة في مدينة رداع محافظة البيضاء في 26 نوفمبر 2007م طفلة
جميع أحشائها الداخلية متجهة نحو الجهة اليمنى. فقد أكتشف الأطباء
في مستشفى الهلال التخصصي بمدينة رداع أن جميع أحشاء الطفلة التي
خلقت مكتملة النمو وتزن 2,5 كيلوجرامات لإمرأة يمنية في العشرينات
من عمرها، وجود الأحشاء الداخلية، منها القلب والكبد والطحال، في
الناحية اليمنى للبطن؛ في ظاهرة خلقية نادرة. قال إخصائي طب
الأطفال بمستشفى الهلال، الدكتور منصور الهمداني، إن "ولادة الطفلة
كانت طبيعية لكن لاحظنا أنها لا تستطيع أن تتنفس طبيعياً، وتم وضع
تنفس طبيعي لها إلا أنها فارقت الحياة بعد سبع ساعات من ولادتها"..
وأوضح الهمداني أن مثل هذه الحالات نادرة وبعض الحالات قد تعيش
لفترة من العمر، وفي الغالب تتم الوفاة بعد الولادة مباشرة. محدداً
أسباب التشوه الخلقي هذا بالوراثي والبيئي كالتلوث بالمواد
الكيماوية والإشعاعات أو بسبب سوء تغذية الأم وتعاطي القات
والتدخين. |
|
|
|
 |
|
عودة جنبية مسروقة إلى صاحبها بعد غياب خمس سنوات: |
|
أخفق لص محترف في بيع سرقته التي أخفاها منذ خمس سنوات ليقع أخيراً
في أيدي الشرطة وتعود الجنبية المسروقة التي يقارب سعرها المليون
ريال لصاحبها. فبعد أن نجح اللص في سرقة منزل الحاج عبدالكريم غسان
في الدائري الغربي بالعاصمة صنعاء، قرر إخفاء الجنبية فترة طويلة
حتى ينساها صاحبها وتتشتت أنظار الأمن عنها. |
|
ووفرت السنوات الطويلة راحة مقنعة للص بوقت مناسب لبيع الجنبية
التي بادر بعرضها على بائع مختص وبعد أن أقنعه البائع بشرائها تم
إشعار الأمن وفقاً لبلاغ سابق بوجود جنبية مسروقة وبدورهم باغتوا
اللص لحظة البيع وألقوا القبض عليه. وبعدها تم دعوة الحاج عبدالكرم
لمطابقة مواصفات الجنبية وتسلمها بعد أن تسبب فقدانها في ألم نفسي
له كونها إرثاً عائلياً متداولاً من الأجداد إلى الأباء ومنهم إلى
الأبناء لتعود إليه مخيبة آمال اللص الصبور بالحصول على مبلغ مُجدٍ
طال إنتظاره خمس سنوات. |
|
|
|
 |
|
ولادة خروف برأسين كاملين: |
|
فؤجى مواطن في أمانة العاصمة صنعاء عندما ولدت إحدى نعاج غنمه خروفاً له رأسان متكاملان محمولان على رقبة واحدة وله جسد
واحد وهو الآن في حالة جيدة ويرضع بالفكين بالتداول بطريقة تدعو
للتأمل في مشيئته سبحانه وتعالى ومعجزته في خلقه. |
|
وأوضح صاحب الخروف يحيى مطهر أحمد الصباحي، لوكالة الأنباء اليمنية
"سبأ" أن الخروف الذي عمره أسبوع واحد خلق بولادة طبيعية ويرضع
اللبن بأحد فكيه. وقال: رفضت بيع الخروف بمبلغ تجاوز المائة ألف
ريال معللاً تمسكه بالخروف لكونه يعد معجزة وآية للتأمل والتدبر في
خلق الله. |
|
وأثر الصباحي إهداء
الخروف إلى حديقة الحيوان بصنعاء ليشاهده الناس وليكون دلالة
للتأمل في آيات الله سبحانه وتعالى ومعجزاته في خلقه، فسبحان الله
الذي يخلق ما يشاء. |
|
|
|
 |
|
طفل ميت برحم أمه
يبعث للحياة بعد ولادته: |
|
كان
عليه أن يستخرج لطفلة شهادة ميلاد ووفاة في الوقت نفسه فقد أكدت
له طبيبات النساء والولادة مسبقاً أن الجنين الذي تحمله زوجته ميت
منذ شهر حمله السادس بحسب نتائج الأشعة التلفزيونية وفحوصات
المؤشرات الحيوية التي لم تسجل نبضاً لقلب الجنين وأن كل ما عليه
وزوجته انتظار المخاض لإخراجه طبيعياً بلا جراحة... لكن الله وحده
علام الغيوب يفعل ما يريد، وحين حضرت ألام المخاض حدث مالم يكن
بالحسبان. |
|
وروت لـ"الثورة" إحدى طالبات الطب الاتي يطبقن في المستشفى
الجمهوري التعليمي بصنعاء أن ألام المخاض حضرت نوال (25عاماً) بعد
شهر من أخر زيارة للطبيبة وقالت منال يحيى: وصلت نوال وزوجها إلى
المستشفى الساعة السادسة صباح أمس لإخراج الطفل الميت من رحمها إلى
لحده، وأردفت: هكذا كان يقينهما فلم يصطحبا معهما أياً من تجهيزات
إستقبال المواليد المتعارف عليها وبعد أربع ساعات من المخاض كانت
المعجزة الإلهية. |
|
ومضت منال تقول: في
غرفة التوليد كان الجميع بما فيهم الطبيبة المناوبة وممرضة التوليد
يعتقدون سلفاً أن الطفل ميت وزاد يقينهم أنه لم يصدر أي صوت بعد
خروجه من رحم أمه وقطع الحبل السري بينهما، فلم يجر تعليقه من
قدميه ولفه في لحاف ومناولته لوالدته، كما هي العادة وترك على
الطاولة المجاورة وأنشغل الجميع عنه لدقائق قبل أن يفاجئهم بصراخة
باكياً معلناً مشيئة الله بأن يعيش. ومثلما فاجأ طفله الجميع في
غرفة التوليد أثار والده تعجب جميع الأباء في غرفة الإنتظار الذين
كانوا واسوه في وفاة طفله قبل مولده وتقول منال: خرجت ممرضة
التوليد، أشواق النجار لإبلاغ والد الطفل فوجدته عابساً وقابلتها
فوراً بقوله: أعلم الود ميت والحمدلله فأخبرته: بل حي يرزق
والمطلوب إحضار ثياب سريعاً... فكبر الرجل وهلل بعلو صوته وشاركه
بقية الأباء في غرفة الإنتظار التسبيح بقدرة الله جل جلاله. |
|
يرقد الطفل الميت
بتقدير الأطباء... الحي بقدرة الله.. في حضانة الأطفال المبتسرين
(الخدج) بالمستشفى الجمهوري وقالت منال يحيى، التي تدرس في المستوى
الرابع بكلية الطب جامعة صنعاء، إن حالته الصحية جيدة ومستقرة بحسب
أستاذتي وهو يزن 1,3 كغم كأمثاله من الأطفال السباعيين، أما والداه
فيحاولان إستيعاب المفاجأة وشكر الله وحمده كثيراً وبالطبع الإتفاق
على إسم مناسب لطفلهما يليق بمعجزة بعثه للحياة بعدما تأكدت
وفاته وقبل وبعد ولادته. |
|
|
|
 |
|
حورية
البحر في شواطئ عدن: |
|
عثر
مجد وسلطان أبناء المواطن اليمني الأخ/ وضاح القرشي في منطقة عمران
محافظة عدن على سمكة غريبة الشكل في ملامحها تشبه وجه الإنسان..
الأخ/ وضاح يروي قصة عثوره على هذه السمكة فيقول: كنت في رحلة مع
الأولاد في شواطئ عمران والتي تبعد عن مدينة عدن 30 كم، حيث عثر
عليها الأولاد على شاطئ البحر ميتة، في البداية تصورت أنها سمكة
عادية وأشرت إلى أن شكلها مقارب لشكل الإنسان خاصة في الجزء
العلوي، أتجهت إليها وأدركت أنها سمكة حورية البحر وأخذتها وأحتفظت
بها، ويبلغ طول السمكة 62 سم وعرضها 15 سم وتزن 300 جم. |
|
|
|
 |
|
محافظة عمران
(أطباق شهية من الجراد): |
|
وجبة غذائية نادرة يفضلها اليمنيون هنا وخاصة
في الأرياف إذ يخرج المواطنون لإصطياد الجراد بصورة دائمة من أجل
وجبة شهية كتلك التي تبدو في الصورة أعلاه. وفي مديرية عيال سريح
بعمران شرق العاصمة صنعاء، وصلت في إحدى الفصول أسراب من الجراد
التي ظل الناس هناك ينتظرونها بفارغ الصبر، ليصنعوا منها أطباقاً
تضاهي أطباق الجمبري واللحوم البيضاء. |
|
بلغ سعر الكيلوجرام من الجراد 1,500 ريال يمني
تقريباً أي ما يوازي ضعف ثمن الكيلوجرام من اللحوم البيضاء.. نتيجة
لإرتفاع الطلب والإقبال الشديد على شرائه حيث يعد إستهلاكه عادة
قديمة لدى اليمنيين ومعظم دول الجزيرة العربية.. ويعتقد معظم الناس
أن فيه علاجاً طبياً لكثير من الأمراض. |
|
كما أنه - حسب إعتقادهم - يحتوي على مواد
بروتينية مفيدة للجسم ويؤكل بعد أن يتم شيه أو غليه بالماء ثم
تمليحه وتركه حتى يجف أو بعد تجفيفه تحت أشعة الشمس وهي الطريقة
المفضلة. |
|
وقد
أعتاد اليمنيون على مواجهة أسراب الجراد التي تغزو اليمن بإصطيادها
وأكلها. وتشير المعلومات الرسمية إلى أن الموجات الجديدة من أسراب
الجراد والتي داهمت شبوة والمهرة وحضرموت هي الأكبر منذ أكثر من 15
عاماً. لكن البعض يتخذ منها تجارة رابحة ويجنون من ورائها الكثير
من المال. |
|
في الوقت ذاته حذرت جهات رسمية من إستخدام أية
سموم أو مبيدات ضارة وغير معروفة لمكافحة الجراد خشية أن تنتقل هذه
السموم من الجراد إلى الإنسان بعد أكلها. |
|
|
|
 |
|
ولادة توأم سيامي ملتصقين بالرأس في تعز: |
|
التاريخ: 9 يوليو 2007م. المكان: المستشفى الجمهوري التعليمي بتعز.
الحدث ولادة توأم سيامي ملتصقين بالرأس بعد رحلة حمل دامت خمسة
وثلاثين أسبوعاً في عملية ولادة وصفت بالنادرة حيث تحدث بين كل
خمسين إلى ثمانين ألف ولادة بحسب الدراسات الطبية العالمية
وإستغرقت العملية القيصرية لولادة التوأم ثلاثين دقيقة. |
|