| |
|
|
الشكر لـ |
|
أخبار خفيفة |
|
|
|
|
 |
|
باحث يمني يبتكر
طريقة حديثة لإعراب القرآن الكريم بالترميز الإلكتروني: |
|
أبتكر باحث يمني طريقة علمية حديثة لتسهيل إعراب "القرآن الكريم"
بالترميز الإلكتروني الملون. |
|
وأكد الباحث محمد بن محمد علي مطة الزبيدي بأن فخامة رئيس
الجمهورية وجه مؤخراً بطباعة "المصحف المرمز
إلكترونياً" بعد إطلاع فخامته على مسودة الإبتكار. |
|
وأشار الباحث الزبيدي وهو رئيس جمعية ومركز الخط العربي بزبيد إلى
أن علماء زبيد قد منحوا هذا الإجتهاد المثمر إجازة لغوية وأكدوا
على صلاحيته كمنهج تدريس حديث لتسهيل تعليم القرآن الكريم، وحثوا
على ضرورة تعميمه على كافة المكتبات العربية والإسلامية بإعتباره
من أسهل الطرق التعليمية لإعراب القرآن الكريم ويهدف إبتكار الباحث
الزبيدي الذي يحمل عنوان "إعراب القرآن الكريم بالترميز الإلكتروني
الملون" إلى تسهيل النحو وتعريف القارئ للمصحف الشريف بالمواقع
الإعرابية للمفردات بإستخدام ألوان مختلفة يشير كل لون منها إلى
موقع الإسم أو الفعل أو الحرف في الجملة. |
|
وصدر للمؤلف محمد الزبيدي وهو من مواليد زبيد
بمحافظة الحديدة عدد من المؤلفات السابقة من ابرزها "زبيد في عيون
الشعراء" و"قلم الكتاب في قواعد الخط والإعراب" و"الإقطاع القبلي
وعلاقته في اليمن - دراسة" ودراسة أخرى بعنوان "الحتمية التأريخية
عند أبن خلدون" إضافة إلى ديوان شعر. |
|
|
|
 |
|
رسالة "إس.إم.إس"
تزوج يمنياً: |
|
أحتفل شاب يمني في منتصف العقد الثاني من عمره بعقد قرانه على فتاة
تعرف عليها عن طريق الرسائل القصيرة عبر الجوال أو ما يعرف
بالـ"إس.إم.إس" متخطياً بذلك كل المحاذير والمحددات الإجتماعية
التي تطغى على الحياة العامة في البيئة المحيطة به. وبدأت العلاقة
بين الشاب محمد أحمد المعمري وهو يمني الجنسية وزوجته قبل عام
ونصف، دون علم أولياء أمورهما، وأشار المعمري إلى أنه لم يتمكن من
الإرتباط بهذه الفتاة إلا بعد معاناة شديدة مع أسرته، خاصة والده
الذي لا يعلم حتى هذه اللحظة بكيفية إختيار إبنه لشريكة حياته،
وأضاف محمد: "والدتي هي الوحيدة التي تعلم بحقيقة الأمر، أما والدي
فلا، وذلك لأنه لا يزال متمسكاً بالعادات والتقاليد السائدة في
اليمن، والتي لا تسمح أبداً بإقامة مثل هذا النوع من العلاقة". |
|
|
|
 |
|
يمني أبتكر جهاز
جديد لتشخيص الحالة النفسية والعصبية للإنسان: |
|
2009م.. أعلن المهندس اليمني محمد علي العفيفي إبتكاره جهازاً
جديداً يمكنه كشف التفاعل الكيميائي الصادر عن الإنسان وتحويله إلى
جهد كهربائي متفاوت الشدة لتشخيص الحالة النفسية والعصبية للإنسان
عن بعد. |
|
أن
الجهاز المكون من عناصر إلكترونية ودوائر كهربائية يستطيع التعرف
على حالة الشخص وكشف ما إذا كان طبيعياً أو تنتابه حالة توتر حب أو
كراهية حتى وإن تظهر علامات بارزة على مظهره الخارجي. |
|
وأشار المهندس
اليمني إلى إمكانية إستخدام الجهاز في العديد من المجالات الحياتية
الهامة جداً خاصة في المجال الصحي إذ يمكنه التعرف على حالة المريض
النفسية المصاحبة لمرضه مما يسهل على الأطباء التعامل مع المريض
وعلاجه كما يمكن لإستخدامه في الشركات والمؤسسات لتقييم الحالة
النفسية للموظفين. |
|
وقال: هذا الإبتكار سيحقق إنجازاً
علمياً في الكشف على الكثير من الأمور الغامضة والنوايا الكامنة
التي يمتنع الإنسان عن الإفصاح بها وتلافي حدوث مردودات ناتجة عن
إنفعالات يمكن أن تؤدي إلى حدوث ما لا يحمد عقباه. وبإمكان الجهاز
المكون من محول كهربائي ودوائر إلكترونية ومؤشر فولطي تشخيص الحالة
وتحديد التوترات والإنفعالات بمجرد الوقوف المباشر أمامه. |
|
ويقوم الجهاز بتحويل الطاقة
الصادرة عن الإنسان إلى جهد كهربائي ومن ثم يخضعها لقياس
بالفولتميتر ليتم بعدها تحديد الحالة التي أمامه حسب الرقم الذي
أعطاه المؤشر. |
|
يشار إلى أن حالة الإنسان الطبيعي
تقاس في الجهاز بجهد أقل من 300 فولت فيما تقاس الحالة المتوترة
فوق هذا القياس. |
|
جدير بالذكر
أن المهندس العفيفي سبق له إبتكار عدد من الأجهزة أهمها جهاز قراءة
نشرات الأخبار وجهاز لحماية العيون من الإشعاع الكاثودي المنبعث من
شاشة التلفزيون وكذا آلة إتصال بيجر متعددة الأغراض وجهاز الإنذار
المبكر للمنشآت وجهاز إنذار التدخين عن طريق التلفزيون. |
|
|
|
 |
|
يمنية تلد في
قاعة الإمتحانات وتسمي اِبنتها "ممتاز": |
|
منتصف عام 2008م - ذهبت طالبة يمنية (متزوجة) لإداء إمتحان
الثانوية العامة، ففاجأتها آلام المخاض لتضع "أنثى" جميلة أسمتها
"ممتاز" كناية عن الدرجة التي أستحقتها في إمتحان الجغرافيا الذي
ولدت فيه الطفلة. |
|
|
|
 |
|
علماء آثار
يكتشفون أقدم قطيع من الديناصورات في اليمن: |
|
عام 2008م -
أكتشف علماء آثار أقدم قطيع يضم 11 من الديناصورات الضخمة طويلة
العنق على الساحل الطيني فيما يعرف الآن باليمن في أول إكتشاف
لآثار ديناصورات في الجزيرة العربية. |
|
وذكرت العالمة "أن شولب" المتخصصة في دراسة العصور القديمة في
جامعة ماستراخت الهولندية في دراستها: "أن أفضل ما في الأمر أننا
أنتهينا أخيراً من ملء مساحة بيضاء صغيرة في خريطة الديناصورات"،
موضحة: "أنه حتى قبل عشرة أعوام لم يعثر حتى على عظام في الجزيرة
العربية وفي النهاية لدينا بعض آثار للديناصورات وأن آثار الأقدام
التي تعود لقرابة 150 مليون عام أظهرت الديناصورات تهرول بنفس
السرعة على إمتداد نهر بحثاً عن الطعام على الأرجح". |
|
|
|
 |
|
الصدفة تقود إلى
ضبط لص بمطار صنعاء: |
|
خيب
تعرف أحد زملاء معمر على شخصيته آماله في الإحتفاظ بستة وعشرون
مليون ريال نجح في سرقتها من عمله كمحصل مالي في فرع شركة تجارية
بمحافظة حضرموت. |
|
حيث
لم يتوقع معمر 35 عاماً تصادف وجود أحد زملائه في مطار صنعاء
الدولي لدى عودته من إحدى العواصم العربية بعد إختفائه عن الأنظار
لمدة شهرين حفاظاً على المبلغ المسروق الذي جمعه من عملاء الشركة. |
|
وسارع زميله بإبلاغ رجال الأمن عنه بعد أن أنتشر خبر سرقته لدى
جميع موظفي الشركة المنتشرة فروعها في مختلف محافظات الجمهورية. |
|
ومع
إصرار معمر على إنكار معرفته لزميله كشفت التحقيقات أنه اللص
المحترف المطلوب القبض عليه رغم قيامه بتغيير إسمه وجواز سفره الذي
كشف التحقيق عن أنه مزور لتنتهي بتلك المصادفة أخر فصول خطة اللص
المتسرع الذي نجح في السرقة وأخفق في التخفي. |
|
|
|
 |
|
موجه يمني يبتكر
سبورة بيانية لمساعدة المدرسين على الكتابة الصحيحة: |
|
أبتكر موجه تربوي يمني سبورة بيانية شأنها شأن ورق الكراس المسطر
لمساعدة المدرسين على الكتابة بشكل صحيح حيث أن معظم المدرسين
يستطيعون الكتابة بطريقة صحيحة في السبورة العادية. |
|
وأوضح الموجه بكتب التربية
بمديرية مدينة ذمار محمد ناصر البليشة لوكالة الأنباء اليمنية
(سبأ) أن إبتكار هذه السبورة جاء ليلبي حاجة المدرسين في الكتابة
وعدم إنحراف المسار عن السطر لدى المعلمين عند الكتابة في السبورة
ونظراً لأن الطلاب يقتدون بمعظم حركات وأفعال المعلم كتابة وقراءة. |
|
مشيراً إلى أن
فكرة عمل السبورة تعتمد على خطوات بسيطة ومواد متوفرة في السوق
ورخيصة الثمن ولا تحتاج إلى إمكانيات كبيرة. |
|
منوهاً إلى أن
خطوات تنفيذ السبورة سهلة من خلال إختيار لوح خشبي بأي مقاس وفق
الحاجة أو على جدار إسمنتي مباشرة بعد تحديده كمستطيل وطلائه
بمعجون الأخشاب أو الجدران لسد التشققات والمسامات وصنفرة اللوح
بصنفرة ناعمة أو خشنة حسب الطلب لمساواة السطح ومن ثم طلاء اللوح
بطلاء زيتي أسود أو أخضر غامق بشرط أن يكون مطفياً لماعاً تحاشياً
للإنعكاس. |
|
|
|
 |
|
وفاة عروس قبيل
زفافها بنوبة قلبية: |
|
أكد
الكشف الطبي على هديل 28 سنة أنها فارقت الحياة مباشرة جراء نوبة
قلبية حادة وسريعة أنهت حياتها، وهي بفستان العرس قبيل دقائق من بدء
مراسم زفافها إلى كمال لتبدأ معه حياة جديدة. |
|
قلبت الأقدار الإلهية حفل الزفاف إلى مأتم وعزاء وندم وحسرة، جراء
طمع والد العروس وتعنت والد العريس، وعادات وتقاليد سلبية ما تزال
الأجيال تدفع ثمن إصرار الكثير على إستغلالها. |
|
قبيل بدء مراسم الزفاف فوجئ أهل العريس بوالد العروس يطلب من
العريس قبل الزفاف إبنته، دفع مائة ألف ريال مقابل كشف وجه العروس
والمعروف تقليدياً في بعض المناطق "بحق الفتاشة" بالإضافة إلى
مايعرف بحق الشارعة التي سترافق العروس إلى بيت عريسها، وهو الطلب
الذي قابله والد العريس بالرفض حالفاً بالطلاق ثلاثاً بأن تصبح
العروس محرمة على أبنه نهائياً في حال لم تخرج وتزف إلى أبنه. |
|
كان
وقع ذلك اليمين على العروس كالصاعقة إذ سقطت على الأرض مغمى عليها
بمجرد أن تلقفت إذناها اليمين، فتم إسعافها إلى إحدى مستشفيات
العاصمة، وهي مرتدية فستان فرحة العمر التي طالما حلمت بها
وإنتظرتها. |
|
أخذ
والد هديل يضرب خديه ذارفاً دموعه ندماً وحسرة على ما جنته يداه في
حق إبنته، لكن في وقت لم يعد ينفع فيه الندم، لتذهب هديل ضحية
جديدة لثقافة الجهل والعادات السلبية. |
|
|
|
 |
|
وفاة معمر ومعمرة
يمنيين خلفا 80 حفيداً: |
|
عام: 2008م...
توفى المعمر اليمني القاضي حميد يحيى بدر العلفي عن عمر ناهز 105
عاماً، عمل في مجال تعليم القرآن الكريم وعلومه لأكثر من 75 عاماً.
وهو من منطقة الرحبة محافظة صنعاء، تزوج تسع مرات وخلف ثلاثة أولاد
وله 40 حفيداً. |
|
كما
توفيت معمرة يمنية بعد عمر زاد عن القرن بعشر سنوات. وفقه محمد
يحيى من مواليد محافظة ذمار، لم تعرف الطبيب طيلة حياتها، سوى
مرتين أو ثلاثة وخاصة في الأشهر الأخيرة من عمرها، ولم تتوقف عن
الحركة شاغلة نفسها بأعمال الزراعة، وبقيت ببصر سليم وإرادة قوية
حتى وفاتها، وقد خلفت حوالي 40 حفيد من ثلاثة أبناء وثلاث بنات. |
|
|
|
 |
|
معلمة يمنية
تبتكر جهازاً مبسطاً لتعليم الحساب: |
|
نجحت معلمة يمنية
في إبتكار وسيلة مبسطة لإكساب التلاميذ مهارة تعلم جدول الضرب دون
اللجوء لإسلوب الحفظ التقليدي الذي يشكل عقبة لدى شريحة كبيرة من
الطلاب خصوصاً في المراحل الأولى من التعليم. |
|
وأبتكرت أماني محمد
سناح، الحاصلة على بكلوريوس في الكيمياء وتعمل معلمة في مدرسة
خاصة، جهازاً كهربائياً بإمكانه إكساب المتعلمين جدول الضرب بمهارة
ومتعة عالية. |
|
وقالت أماني سناح
لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن فكرة الجهاز الذي
أبتكرته تعتمد على
طريقة إستخدام أصابع اليدين في عملية الضرب الحسابية للوصول إلى
النتيجة المطلوبة. |
|
وأشارت إلى أن هذا
الجهاز يعد أول عمل إبتكاري لها ويتضمن الجهاز الكهربائي لوحة
مفاتيح تمثل الأرقام وشاشة لعرض الناتج. |
|
ولفتت مبتكرة الجهاز
إلى أن الهدف الأساسي من هو تعليم التلاميذ مهارة الضرب بإسلوب سلس
وتجاوز الصعوبات التي يعانون جراء حفظهم ونسيانهم المتكرر لجدول
الضرب. |
|
وقالت أنها
أستعانت
في إنجاز هذا الجهاز بمدرس الرياضيات جمال الحداد الذي أسهم معها
في إخراجه إلى النور بصورته الحالية لتشارك به ضمن الملتقى الوطني
الأول للشباب المبدعين الفائزين بجوائز رئيس الجمهورية للشباب الذي
سيقام خلال الفترة "7-10" يناير 2008م. |
|
أماني سناح التي
تؤمن كثيراً بمقولة "لكي ننجح لابد أن تؤمن أولاً بقدراتنا على
النجاح وأن ما نركز عليه"، أكدت على ضرورة الإهتمام بمهارات وقدرات
الشباب وإبداعاتهم في شتى المجالات وتطويرها بإعتبارهم الثروة الحقيقية للمجتمعات والمعول عليهم في نهضة الأمة. |
|