|
|
|
هي
دار جميلة مشهورة، أقيمت على تلة من صخور الجرانيت في وادي ظهر
في شمال غرب العاصمة صنعاء، وسميت دار الحجر نسبة الى الصخرة
التي بنيت عليها، بناها في أواخر (القرن الثامن عشر الميلادي)
العالم والشاعر "علي بن صالح العماري" وكان عالماً
وأديباً وبليغاً شاعراً، واسع المعرفة، متعدد المواهب، وقد كان
منفرداً
بعلم الهندسة والفلك أستوزره "المهدي عباس"، ثم عمل مع أبنه
"المنصور علي" الذي حكم في الفترة 1189 – 1224 هجرية، وقد أوكب
اليه مهمة الولاية في ريمة والمخا ومناطق أخرى، وقد أشتهر
بالهندسة المعمارية في كونه قد صمم للإمام "المنصور" ولغيره
كثيراً من البيوت والدور، وبعدها أصبح مسؤولاً عن عمارات
"المنصور" وأهم المباني التي أشتهر بتصميمها، هي دار الحجر في
وادي ظهر، والتي بقيت شامخة على مر العصور، وشهدت أضافات أهمها
المفرج الحالي الذي أضافه الإمام "يحيى بن محمد بن حميد الدين"
وتستخدم حالياً كمعلم سياحي، حيث فتحت أبوابها للزوار الذين
يرغبون في مشاهدة هندستها المعمارية من الداخل.
يقع "وادي ظهر" في شمال غرب العاصمة صنعاء ويبعد عنها بحوالي 14
كيلومتراً تقريباً، وهو واد كبير أشتهر منذ عصور ما قبل، وتشهد على ذلك
المخربشات الصخرية التي تنتشر على صخوره، إن هذا الوادي قد أستوطن في
عصور ما قبل التأريخ وأول ذكر لوادي ظهر كان في (القرن السابع قبل
الميلاد) في نقش النصر الموسوم بـ 3945 RES.
الذي دونه "كرب إل وتر بن ذمار علي"
مكرب سبأ ففي ظل إزدهار دولة سبأ ظهر
الوادي ضمن نطاق أراضي قبيلة "ذي
مأذن" التي تتخذ من مدينة "شعوب"
شمال مدينة صنعاء القديمة – أدخلت
حاليا ضمن العاصمة صنعاء – حاضرة لها،
وكانت تقوم عليه بالتأكيد مدن تابعة
لتلك القبيلة، وذلك لكونه واديا كان
يجري فيه غيل غزير، وأراضيه خصبة جدا،
وبالفعل وجدنا "الهمداني" يضم
وادي ظهر إلى مخلاف "مأذن" ، وقد
قدم وصفا متكاملا للوادي قصوره
والفواكة التي كانت تزرع فيه، وطريقة
ري الأراضي، ومقابره الصخرية، وفيه
ألوان من الأعناب تصل إلى عشرين نوعا،
وبه من أصناف الخوخ: الحميري،
والفارسي، والخلاسي، وبه التين
والبلس، والكمثرى الذي ليس في أرض
مثله، تلك هي أهم الأنواع من الأعناب
والفاكهة التي كانت تزرع في (القن
الثالث الهجري)، وقد أنقرضت بعض منها
الآن، وعن طريقة التي كانت تروي بها
أراضي الوادي، فقد كانت تسقى أو تروى
البساتين من أسفل الوادي حتى أعلاه
الأول فالأول، وكانت تسقى الأراضي
الزراعية والبساتين بتلك الطريقة حتى
ولو كان أصاحابها مهاجرين، أو حتى كانت
الأراضي غير مزروعة، وكان القائم على
سقاية بساتين وأراضي الوادي يلقب بـ (
الدائيل)، وهو الذي كان يقوم بخلع غروس
البساتين التي يخالف أصحابها الطريقة
المتبعة في ري أراضي وبساتين الوادي.
إن
لوادي ظهر الكثير من المميزات التي
جعلت منه مزاراً للكثير من الجموع
السياحية الوافدة إلى أرض اليمن كما
أنه يعتبر واحدا من أجمل المتنفسات
التي يقصدها أهلي صنعاء والمناطق
القريبة لقضاء أوقات ممتعة بصحيفة
الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها
الكثير من أجزاء يمننا الحبيب ومن
ضمنها وادي ظهر ودار الحجر.
|
|
 |
|
|
|
هو حصن مشهور
يطل على مدينة شبام كوكبان، ويرتفع بحوالي
3,000 متر (عن مستوى سطح البحر، واسم
الحصن قد ذكر "الهمداني"، وقد نقل "الحجري" قول "ياقوت" بأنه: "سمي
كوكبان لأن قصره كان مبنيا بالفضة والحجارة وداخلها الياقوت
والجوهر، وكان ذلك الدر والجوهر في الحصن يلمع بالليل كما يلمع
الكوكب، فسمي بذلك"، وقد أشتهر الحصن منذ أن أتخذه " المطهر شرف
الدين" معقلاُ حصيناً أثناء معاركه الحربية ضد الأتراك، واستعصى
عليهم إخضاعه لسيطرته عليه، كما كان مركز إمارة "آل عبدالقادر من
أحفاد الإمام شرف الدين " في نهاية حكم الأئمة الضعاف من "بني
القاسم" وقد أشتهر من أهل كوكبان عدد من الأدباء والشعراء والعلماء
المعروفين، كما أزدهر أسلوب الغناء المنسوب إليه في العصر الحديث،
أما اسم الحصن فينسب إلى "كوكبان أقيان بن زرعة"، وهو من أشهر
معاقل اليمن وأبعدها صيتاُ وأعظمها ذكراٌ وأمنعها.
التخطيط المعماري للحصن:
المدخل الرئيسي يقع على الضلع
الشمالي لجدار الحاجز الأوسط للقلعة، ويفتح إلى الشرق منه باب واسع
يغلق بمصراعين من خشب غطى الجزء الخارجي منه بصفائح من المعدن،
ويمثل المدخل جزءاٌ من السور الأوسط الذي يدور حول القلعة، أما
الجزء الواقع على يسار المدخل فهو عبارة عن بناء مرتفع يسمي -
القشلة - ويتكون من طابقين يحتوي الطابق الأسفل على عدد من الحجرات
تفتح على الساحة الداخلية، ويماثله الطابق الثاني، ويعلو هذا الجزء
ممر عليه عدد من المزاغل المستخدمة لرمي السهام في حالة الدفاع عن
القلعة، وفي الطرف الشمالي الشرقي برج دفاعي مستدير الشكل، وفي
الجهة الشرقية من البرج فتحة دائرية تؤدي إلى نفق محفور تحت الأرض
يتم النزول إليه عن طريق عدد من الدرج، وهذا النفق ينفذ إلى أسفل
المدينة، ويزين الجزء الأعلى للمدخل من الداخل لوحة من حجر البلق
مصقولة عليها كتابات لعدد من الأبيات الشعرية بخط النسخ تمتدح
الحصن، وتحدد تأريخ عمارته واسم المدخل إلا أن هذه الكتابات طمست
منها مقاطع كثيرة مما يحول دون قراءتها.
|
|
 |
|
جسر شهارة |
|
يعتبر جسر شهارة من الروائع الهندسية
النادرة حيث تم تشييده في
بدايات القرن السابع عشر فوق غور يصل عمقه إلى أكثر من
9 قدم ليربط
بين شطري القرية واللذين يقعا على قمتين مختلفين.
ولم تتبقى غير
واحد من بين أقواس الجسر الثلاثة الأصلية والتي أسسها المهندس
المعماري المبدع صلاح اليماني والجزء الباقي مازال سليم بشكل كامل.
وكباقي معظم قرى ومدن الشمال، فان بيوت شهارة تعرض مزيج من أنماط
وتقنيات البناء والمعمار والتي تستخدم الخشب والطوب لضمان مرونة
المباني، كما أن النوافذ مطلية باللون الأبيض على الرغم من
إفتقارها إلى الزخرف الحديثة كما في المدن، أما عن أسقف المنازل
فهي مكونة من أعمدة خشبية مغطاه بالحلال والذي يبرز فوق حافات
المنازل.
|
|
|
 |
|
|
|
يقع وسط مدينة شبام كوكبان، بني في (القرن الثالث الهجري)،
وينسب بناؤه للأمير "اليعفري أسعد بن أبي يعفر" أحد حكام دولة بني
يعفر الذي اتخذ مدينة شبام عاصمة لها. وتأتي أهمية هذا الجامع لقدم
تأريخ بنائه إضافة إلى تخطيطه المعماري الذي يعتبر صورة مصغرة
للجامع الكبير بصنعاء، وتخطيطه على نمط التخطيط الشائع في الجوامع
الأولى التي انتشر في معظم أرجاء العالم الإسلامي.
|
|
|
|
|
|
تقع السمسرة
في السوق القديم إلى الناحية الغربية من حصن المصنعة في مدينة
المحويت، وتكمن أهمية
هذا المبنى أنه كان مشاعاً يأوي إليه المسافرون وعابروا السبيل
والتجار الذين كانوا يسافروا من المناطق المجاورة، ويستريحوا مع
قوافلهم من عناء السفر، ومن ثم يواصلون المسير لتصريف بضائعهم،
ويشير الأهالي أن السمسرة كانت بحالة جيدة حتى عام
1995م، فسقطت سقوفها
بفعل الإهمال وغزارة مياه الأمطار... |
|
|
|
|
|
يقع
"حصن ردمان" في الناحية الشمالية الشرقية من مركز محافظة
المحويت على
ارتفاع (500 متر)، يتم الصعود إلى الموقع عبر طريق صاعد في
الناحية الجنوبية مرصوفة بالحجارة يصل إلى مدخل الحصن، وطريق آخر
من الناحية الغربية، يتوسط الحصن بقايا أساسات ومبانٍ سكنية بأحجار
كلسية مستوية، والمنحدرات الشرقية للجبل تم استغلالها لبناء حاجز
للمياه يمتد عبر قناة صغيرة تؤدي إلى بركة مبطنة بالحجارة والقضاض،
وفي الحصن توجد أحجار ضخمة مقعرة الشكل عليها تجويفات محفورة يبدو
أنها كانت تستخدم كمعاصر لزيت الجلجلان، والحصن بصورة عامة يشكل
مركزاٌ دفاعياً متقدماٌ يشرف على معظم نواحي المحويت وجبالها
العالية. |
|
|
|
|
|
يعرف "جبل
التبس" باسم "مصنعة التبس" فقد جاء ذكره لدى "الهمداني" في
كتابه "صفة جزيرة العرب" بأسم "مصنعة التبس" وبهذا المعنى
يستدل بأن الجبل قد استوطن في فترة ما قبل الإسلام، ويعد اليوم
المركز الإداري لمحافظة المحويت، هو بمثابة حصن شيد فوق ربوة جبلية
مرتفعة، يتم الصعود إليه من الناحية الشرقية، عبر طريق صاعد متعرج
مرصوف بأحجار سوداء من نوع الحبش يؤدي إلى المدخل الرئيسي في
الناحية الغربية، ويتضمن الحصن في الناحية الشمالية الغربية أهم
المباني الرئيسية تتألف من عدة أدوار وتشغل - حالياً - منزلاٌ "للمحافظة" أما المنازل السكنية فتتكون في الأغلب من أربعة أو خمسة
طوابق ذات نوافذ مصنوعة من أشجار الطنب، وتحتوي احد المنازل التي
تم مشاهدتها على (42 غرفة)، وبصورة عامة فان حصن المصنعة يمثل
صورة حية يعكس المكونات المعمارية التي كانت تتضمنها معظم الحصون
الدفاعية في المنطقة.
|
|
|
|
|
|
الريادي يعد
متنزهاٌ طبيعياً يشرف على المطلات الجبلية العالية في عموم محافظة
المحويت والمحافطات المجاورة، ويعد مراراً يومياً لأهالي المحويت
وسيتم تهيئة الموقع كحديقة عامة بمساحة (نصف كيلو متر) تقريباً
محاطة بسور حديدي، ويعتبر من أجمل المواقع الطبيعية في المحافظة. |
|
|
|
|
|
يقع
في مديرية الديس الشرقية بمحافظة حضرموت، يعود تأريخ هذا الحصن إلى
القرن التاسع عشر الميلادي إبان السلطة القعيطية، ظل الحصن مرتبطاً
بحياة الناس الإجتماعية والسياسية والإقتصادية منذ تأسيسه؛
فأختاروا له إسمه المعروف بمكانه، و"حصن
البلاد" و"حصن الديس" و"حصن الكبير"، وغيرها من الأسماء التي دلت
عليه لتفرده بكثير من المزايا.
تم إختيار موقعه في تلك الفترة
على الطرف الجنوبي للبلدة، لكي يلعب أكثر من دور في ساحة عامة
تستقبل العروض والمهرجانات والكرنفالات المحلية التي تقام في
مواسمها، كما شهد هذا الحصن معركة "دخلة الديس" في عام 1344
هجرية بين
جنود السلطنة القعيطية وبدو الحموم إبان الصراعات التي شهدتها تلك
الحقبة الزمنية، وكان رمزاً من رموز الصمود للمدينة الذي صمد حتى
أخر لحظة وبسقوطه سقطت المدينة.. يقف على مساحة عامة قدرها 212,8
متراً مربعاً بطول 16 متراً من الشمال إلى الجنوب وعرض 63,30 متراً
من الشرق إلى الغرب. يتكون من ثلاثة أدوار، وقد بني من مواد البيئة
المحلية من الطين المخلوط بالتبن ومع مادة الجبس للتزيين، وإستخدام
فيه أعواد "القبال" و"السرج" و"الريش" في السقف. وقد زين بمجموعة
شبابيك أعطته جمالاً وفناً بديعاً.. يعتبر هذا الحصن معلماً من
معالم المدينة التأريخية والأثرية والسياحية.
وهناك أفكار ومقترحات
لتحويله
مركزاً ثقافياً محلياً، ولكن يجب ألا يتخذ ذلك إلا بعد دراسة
مستفيضة، ونتمنى أن تزول عنه غيمة الصيف وضربات المطرقة والسندان. |
|
 |
|
|
|
يعتبر جامع الزيلعي واحداً من
أقدم المساجد الموجودة في مدينة اللحية، ويرجع تأريخ بنائه إلى عام
444 هجرية
بموجب النقوش والكتابات الموجودة على أحجاره، والمكتوبة بالخط
الكوفي.
وقام بتجديد
بنائه الفقيه أحمد بن أبي بكر بن محمد زيلعي عام 650 هجرية، الملقب
بـ"سلطان العازمين" وقد تم وضع ضريحه داخل المسجد، وأصبح مزاراً
لسكان تهامة يقام في منتصف شعبان من كل عام. وأجمل ما في الجامع
ثلاث قباب كبيرة، وأربع عشرة قبة صغيرة. |
|
 |
|
|
|
يقع على قمة جبل تلمص الواقع على
بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجهة الجنوبية الغربية لمدينة صعدة،
والذي يعد من المواقع الأثرية في اليمن، حيث يعود تأريخ بنائه إلى
فترة ما قبل الميلاد، وأكتسب أهميته التأريخية بإعتباره الحصن
الحامي والحارس الأمين لمدينة صعدة القديمة، التي شهدت تقلبات
تأريخية عنيفة، وكان محورها حصن تلمص.
فمن سيطر عليه
بسط سلطته ونفوذه على مدينة صعدة القديمة، ثم يوسع نفوذه لإخضاع
أهم المراكز الأخرى في الضواحي القريبة والبعيدة.
وتذكر النقوش
المسندية أهمية موقع هذا الحصن الأثري لفترة ما قبل الميلاد وما
بعده، وظل يكتسب أهمية إستراتيجية خلال العصر الإسلامي الذي شهدت
فيه مدينة صعدة أيضاً صراعات وحروب كثيرة، وتعرض فيها الحصن للخراب
حيناً والإصلاح حيناً أخر ففي سنة 614 هجرية، بداية القرن الثالث
عشر الميلادي، قام "بنو حمزة" بإصلاح حصن تلمص، وكان قد بناه ثانية
الإمام "يحيى بن حمزة" خلال فترة حكمه، وتحصن فيه كل من ساد حكمه
على صعدة القديمة منذ بداية نشأتها قبل الميلاد وما بعده، وكذلك
واصل فيها التحصين كل قادة العصر الإسلامي، وفي مقدمتهم الإمام
"أحمد بن سليمان" مقراً لإمارته، ولذلك تجد فيه بقايا الآثار
لمنشآت متكاملة من أبراج مراقبة ومبانٍ سكنية وخزانات مياه ومرافق
أخرى. |
|
 |
|
|
|
أحد المواقع الأثرية والتأريخية الهامة بمحافظة لحج، يقع شمال يافع
وجنوب مدينتي البيضاء ورداع، على جبلين صغيرين تحيط بهما
أراضٍ زراعية خصبة شاسعة، وقد أقيمت على الجبلين مباني المدينة،
إلا أن أحد الجبلين أقيم عليه بناء ضخم ورائع مازالت جدرانه قائمة،
وقد كشف النقش الذي عثر عليه في هذا المبنى، أن هذا المبنى هو معبد
للإله القتباني "عم" ويعود تأريخه إلى ما قبل الميلاد، ويبدو أنه
كان يتكون من طابقين، حيث أن الطابق السفلى مازال مدفوناً تحت
الإنقاض والذي يظهر منه جداره الجنوبي.
أما تلك الخرائب المنتشرة في سطح
الموقع، فهي للدور الثاني، حيث تنتشر هنا وهناك أحجار المبنى
المهندمة، إضافة إلى بقايا أعمدة وتيجانها، وقد إستخرج من هذه
الخرائب تمثال لرأس إنسان بحجم أكبر من الحجم الطبيعي منحوت من حجر
الرخام، وإلى جانبه بعض النقوش وهي محفوظة الآن في مخزن الآثار في
مدينة بني بكر..
أما في الجبل الثاني فتوجد بقايا
أساسات لمبانٍ يعتقد أنها كانت تخص كهنة وخدم الإله "عم" في معبده
على الجبل الأخر، وإلى جوار هذا الجبل أقيم سد صغير يحجز المياه
القادمة من الجبال الجنوبية للموقع، والذي كان يروي تلك الأراضي
الزراعية الشاسعة، وتعتبر خربة هديم قطنان نموذجاً نادراً للقرى
اليمنية القديمة، حيث إنها تمثل المعلم الوحيد الذي مازال يحتفظ
بجميع معالمه. |
|
 |