|
الحماسة خيار الشجعان ودافع للحياة!
الحماسة... حيوية
مفعمة...
إن
الأداء الرفيع لا
يعني المحاولة...
الأداء
الرفيع لا يتحقق بقول "سوف أقوم بالعمل الذي أقوم
به عادة ومن المحتمل أن أنجح به
..."الأداء
الرفيع يعني تحديد هدف
معين والسعي لتحقيقه بحماسة منقطعة النظير... الحماسة شعور
معدي
...والآخرون
يودون لو يصابوا بعدوى حماستك...
هل التقيت بشخص ما وشعرت بميل فجائي نحوه وكأنك تعرفه
من زمن بعيد؟ ألم تشعر بحماسه خاصة تجاهه..؟؟
هل أثار
إعجابكم رياضي
مشهور أو
موسيقي بارع؟ خطيب مفوه؟ ممن
بذلوا جهودا خاصة، كل في مضماره لانجاز هدف محدد.....؟؟ ألم
تثر إعجابكم حماستهم
تلك...؟؟؟؟
هل لديكم ... لديك.. شيء من الحماسة؟ إذا كان نعم،
أرها.... وإذا كان لا، فاحصل على ليس على
القليل
... بل الكثير
منها.
الحماسة
خاصية إنسانية
وهي مؤشر للحياة بين الناس. فامتلاك بعض منها يعني الحياة بحيويتها
ونشاطها، ومن امتلكها قادر على حشد عمر كامل في لحظات قليله..
ربما قرأ بعضنا ذلك
الكتاب المشهور عن أسس النجاح، فقد كان أهمها: كن متحمسا،
تصرف بحماس، وسرعان
ما ستصبح
ممتلئا حماسة...
أغنية
عادية مثلا لو
سمعتها مئات المرات لن تثير فيك شيئا مثلما ستثيره فيك من
مشاعر وأحاسيس مختلفة
عندما يؤديها مغني بحماسة وانفعال بالغين...
فإذا شعرت أن حماستك
تضيق عليك خناقها، فابدأ/ي من الآن بشحذ همتك في الحياة، واستعن بكل
ما تملك/ي من صفات شخصيتك ودع/ي العقل والجسد يعملان معا كحشد
مرصوص، تألقوا ... وأشيعوا من
حولكم
حيوية
..... اشعر/ي
... أنفعل/ي ... أظهر/ي حيويتك بحماسة، تلك الحماسة التي
ستأخذك إلى
أمكنة لم يأخذك إليها أي شيء آخر من قبل....
في معظم الأحيان تقريبا، كانت الحماسة تفوق المقدرة أهمية
وواقعية.... فهناك أعداد هائلة من الرجال
والنساء على درجة عاليه من الذكاء ويتمتعون بالمصداقية وجدارة
تؤهلهم للمساهمة في
خدمة العالم من حولهم. إلا أن جهودهم أخفقت ولسبب بسيط ألا وهو
افتقارهم إلى الحماسة...
وعدد اقل من الرجال
والنساء من امتلكوا الحماسة، تلك الحماسة التي فتحت الأبواب
أمامهم ومكنتهم من مضاعفة مواهبهم وذكائهم وجعلتهم
متنفذون...
الحماسة شعور لا يقاوم،
إنها كالوباء عندما يتفشى، فهو يأخذ بطريقه كل شيء، ولا شيء
يوقفه، وأنت.. لا
يمكن لشيء أن يوقفك أو يقف بطريقك إذا امتلكت الحماسة...
كن/كوني ايجابية في تصرفاتك، كن/كوني منفردا في ميزاتك، أنطلق/ي وأسعى وراء التحدي... وكن/كوني مستعدا لتري العالم أنك
حي...
لا
تكن/تكوني فاتر/ي العزيمة، تلتصق/ي بمكانك الذي اعتدت عليه
طوال حياتكم، تحدث
مع جمهورك ,,, تحدث مع الذين يحتاجوك .... تحدث مع الذين وضعوا
ثقتهم بكم... عن
احتياجاتهم، توقعاتهم، عن مستقبلهم الذي يسعون له بهمتك وجهدك
معهم
.يكن
لكم موضوعكم المميز واجعلوا العالم كله يسمعه، وأغدقوا على من
حولكم
فيض من حيويتكم الدافقة في العمل
...كونوا متفائلين
دوما
...كن
إنسانا مفعما حماسة فصدق من قال: "لولا الحماسة لما
تحققت تلك الانجازات العظيمة في هذا العالم..." |